سلامتكصحتك

7 أعراض مبكرة لمرض التهاب الأمعاء لا ينبغي تجاهلها

يُعد مرض التهاب الأمعاء (IBD) اضطرابًا مزمنًا يسبب التهابات وتقرحات في الجهاز الهضمي، ويشمل بشكل رئيسي حالتين هما Crohn’s disease وUlcerative colitis. وقد يؤثر المرض في جودة الحياة اليومية، إلا أن التشخيص والعلاج المبكرين يساعدان في السيطرة على الأعراض والحد من المضاعفات، وفقًا لما أورده موقع NDTV.

تكمن المشكلة في أن الأعراض المبكرة غالبًا ما تكون خفيفة أو متقطعة، ما يجعل من السهل تجاهلها. وفيما يلي أبرز العلامات التحذيرية:

الإسهال المستمر

من أولى مؤشرات التهاب الأمعاء الإسهال المتواصل الذي يستمر أيامًا أو أسابيع، وليس مجرد اضطراب عابر بعد تناول طعام معين. وقد يصاحبه أحيانًا دم في البراز، ما قد يؤدي إلى الجفاف وسوء امتصاص العناصر الغذائية.

آلام وتقلصات البطن

يُعد ألم البطن عرضًا شائعًا، وقد يكون متقطعًا أو يزداد بعد تناول الطعام. في التهاب القولون التقرحي يظهر الألم غالبًا أسفل البطن، بينما قد يظهر في أي موضع من البطن لدى مرضى داء كرون. استمرار الألم أو تأثيره على الأنشطة اليومية يستدعي الانتباه.

وجود دم في البراز

يُعتبر ظهور الدم في البراز علامة مقلقة، خاصة في حالات التهاب القولون التقرحي حيث قد يؤدي التهاب بطانة القولون إلى نزيف. وحتى إن وُجدت أسباب أقل خطورة أحيانًا، فإن النزيف المتكرر أو غير المبرر يتطلب تقييمًا طبيًا.

تغيرات في عادات التبرز

قد يعاني المريض من رغبة ملحة ومفاجئة في التبرز، أو شعور بعدم الإفراغ الكامل، وأحيانًا من تسرب غير مقصود. هذه التغيرات قد تكون مرهقة نفسيًا وتؤثر في الحياة اليومية، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة.

فقدان وزن غير مبرر

قد يؤدي الالتهاب المزمن إلى ضعف الشهية وسوء امتصاص المغذيات، إضافة إلى فقدانها بسبب الإسهال المتكرر، ما ينتج عنه نقص ملحوظ في الوزن وضعف عام. لدى الأطفال والمراهقين، قد يؤثر ذلك في النمو والتطور.

الإرهاق المزمن

يشعر كثير من المرضى بتعب مستمر نتيجة الالتهاب طويل الأمد أو فقر الدم الناتج عن فقدان الدم، فضلًا عن نقص العناصر الغذائية. وإذا استمر الإرهاق رغم الراحة الكافية، فقد يكون مؤشرًا على مشكلة هضمية كامنة.

أعراض خارج الجهاز الهضمي

لا يقتصر تأثير المرض على الأمعاء، فقد تظهر أعراض في أجزاء أخرى من الجسم، مثل:

آلام أو تورم المفاصل

احمرار وتهيج العينين

تقرحات الفم

طفح جلدي أو عقد مؤلمة

مشكلات في الكبد أو القنوات الصفراوية

وفي داء كرون، قد يحدث التهاب حول منطقة الشرج يسبب ألمًا أو إفرازات من فتحات صغيرة قرب الشرج.

طبيعة المرض ونمطه

غالبًا ما تسير الحالة على شكل نوبات؛ فترات نشاط حاد تتبعها مراحل هدوء قد تمتد لأسابيع أو أشهر، ما قد يؤخر التشخيص. أحيانًا تبدأ النوبات بعد عدوى معوية أو عقب استخدام بعض الأدوية مثل المضادات الحيوية أو المسكنات.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهرت أي من الحالات التالية:

إسهال يستمر أكثر من أسبوع

دم في البراز

ألم بطني شديد أو متكرر

فقدان وزن غير مبرر

إرهاق يؤثر في النشاط اليومي

حمى أو ضعف عام مصاحب للأعراض الهضمية

أهمية التشخيص المبكر

إهمال الالتهاب المزمن قد يؤدي إلى مضاعفات مثل تضيق الأمعاء، العدوى، أو تكوّن قنوات غير طبيعية بين الأعضاء. كما أن استمرار التهاب القولون لفترات طويلة قد يزيد خطر الإصابة بسرطان القولون.

يشمل التشخيص عادة تحاليل الدم والبراز، والتنظير الداخلي أو تنظير القولون. أما العلاج فيعتمد على أدوية مضادة للالتهاب، إلى جانب تعديلات غذائية ونمط حياة صحي. ومع الرعاية المناسبة، يستطيع كثير من المرضى السيطرة على الأعراض وممارسة حياتهم بشكل طبيعي ونشط.

 

زر الذهاب إلى الأعلى