الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

من التوتر إلى الأدوية.. أسباب غير مألوفة لارتجاع المريء

ارتجاع المريء أو الارتجاع المعدي المريئي هو حالة يحدث فيها رجوع حمض المعدة أو جزء من محتوياتها إلى المريء، ما يسبب أعراضًا مثل الحموضة، وحرقان الصدر، والتجشؤ، وأحيانًا السعال أو بحة الصوت.

ورغم شيوع الحالة، فإن بعض أسبابها قد لا تكون معروفة لدى كثيرين.

أسباب غير متوقعة لارتجاع المريء

1) التوتر والضغط النفسي

الإجهاد النفسي لا يؤثر فقط في الحالة المزاجية، بل قد يزيد إفراز حمض المعدة أو يسبب اضطرابًا في حركة المريء. كما أن التوتر قد يدفع إلى تناول الطعام بسرعة أو اختيار أطعمة غير صحية، ما يزيد من فرص حدوث الارتجاع.

2) التغيرات والاختلالات الهرمونية

التقلبات الهرمونية، خصوصًا خلال الحمل، قد تؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى بسبب ارتفاع هرمون البروجسترون، مما يسمح بعودة الحمض إلى المريء. كذلك قد ترتبط بعض اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض بزيادة احتمالية الارتجاع.

3) أطعمة ومشروبات غير متوقعة

بعض الأطعمة قد تحفز الأعراض، مثل:

الأطعمة الحارة.

الشوكولاتة.

المخللات.

الكافيين.

المشروبات الغازية (بسبب زيادة ضغط المعدة).

هذه الأصناف قد تزيد إفراز الحمض أو تُضعف كفاءة العضلة العاصرة.

4) بعض الأدوية

قد تسبب بعض العقاقير ارتجاع المريء كأثر جانبي، مثل:

بعض مضادات الاكتئاب.

المسكنات كالإيبوبروفين.

بعض أدوية ضغط الدم.

إذ يمكن أن تؤدي إلى ارتخاء العضلة العاصرة، لذلك يُنصح بمراجعة الطبيب إذا ظهرت الأعراض بعد بدء دواء جديد.

5) النوم على الجانب الأيمن

تشير بعض الدراسات إلى أن النوم على الجانب الأيمن قد يزيد احتمالية ارتجاع الحمض، بينما يُفضل النوم على الجانب الأيسر لتقليل الأعراض.

6) زيادة الوزن حتى لو كانت طفيفة

حتى الزيادة البسيطة في الوزن، خصوصًا في منطقة البطن، قد ترفع الضغط داخل المعدة، ما يسهل صعود الحمض إلى المريء.

7) التدخين

يساهم التدخين في إرخاء العضلة العاصرة المريئية السفلى، كما يضعف قدرة أنسجة المريء على الالتئام، ما يزيد خطر الالتهاب والمضاعفات.

8) تناول كميات كبيرة دفعة واحدة

الإفراط في الأكل يرفع الضغط داخل المعدة، ما يعزز احتمال ارتجاع محتوياتها. لذا يُفضل تقسيم الطعام إلى وجبات صغيرة ومتوازنة.

9) الاضطرابات النفسية

القلق والاكتئاب قد يؤثران بشكل غير مباشر عبر تغيير العادات الغذائية أو اضطراب الهرمونات، مما يزيد احتمالية الارتجاع.

نصائح للوقاية

تناول وجبات صغيرة ومتعددة.

تجنب الاستلقاء مباشرة بعد الأكل.

الحفاظ على وزن صحي.

الإقلاع عن التدخين.

إدارة التوتر بوسائل صحية كالمشي أو تمارين التنفس.

وفي حال استمرار الأعراض أو تكرارها بشكل مزعج، يُفضل استشارة الطبيب لتقييم الحالة ووصف العلاج المناسب، خاصة لتجنب المضاعفات.

زر الذهاب إلى الأعلى