
قد تدفع الرغبة المتكررة في تناول الحلويات إلى الإفراط في الحلوى والشوكولاتة والمخبوزات التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف، لكن يمكن اختيار بدائل ذات مذاق حلو توفر في الوقت نفسه عناصر غذائية مهمة مثل الألياف والبروتين والدهون الصحية، وقد تساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.
ووفقا لتقرير نشره موقع Health، توجد مجموعة من الأطعمة التي يمكن اللجوء إليها عند الرغبة في تناول السكريات، ومنها الفواكه الطازجة والمجففة وزبدة المكسرات والزبادي اليوناني والشوكولاتة الداكنة، مع ضرورة الانتباه إلى كمية السكر المضاف في بعض المنتجات.
العنب
يعد العنب من الخيارات الطبيعية عند الرغبة في تناول شيء حلو، إذ يحتوي على سكريات طبيعية بدلا من السكر المضاف الموجود في كثير من أنواع الحلوى، كما يوفر الألياف وبعض العناصر الغذائية الأخرى.
ويمكن تناول العنب طازجا أو وضعه في الفريزر لفترة قصيرة للحصول على وجبة خفيفة باردة ومنعشة، مع مراعاة الكمية وفقا للاحتياجات اليومية.
الخبز المحمص مع زبدة الفول السوداني والعسل
يمكن الجمع بين شريحة من الخبز المحمص وكمية مناسبة من زبدة الفول السوداني مع القليل من العسل، للحصول على مذاق حلو مع مجموعة من العناصر الغذائية.
وتوفر زبدة الفول السوداني البروتين والدهون، بينما يضيف الخبز الكربوهيدرات، ويمكن استخدام العسل بكميات محدودة للحصول على المذاق الحلو دون الإفراط في السكريات المضافة.
شرائح التفاح مع زبدة اللوز
يتميز التفاح بمذاقه الحلو الطبيعي ومحتواه من الألياف، بينما تضيف زبدة اللوز البروتين والدهون والألياف، لذلك يمكن أن يكون الجمع بينهما وجبة خفيفة مناسبة عند الرغبة في تناول الحلوى.
ويفضل اختيار زبدة اللوز التي لا تحتوي على سكر مضاف أو تحتوي على أقل كمية ممكنة منه.
الزبادي اليوناني مع التوت والشوكولاتة الداكنة
إذا كنت تفضل الحلويات الكريمية مثل الآيس كريم، يمكن تجربة الزبادي اليوناني مع التوت وقطع صغيرة من الشوكولاتة الداكنة.
ويوفر الزبادي اليوناني البروتين، بينما يضيف التوت الألياف والمركبات النباتية، ويمكن اختيار شوكولاتة داكنة تحتوي على نسبة مرتفعة من الكاكاو وكمية أقل من السكر المضاف.
سموثي الفراولة مع حبيبات الكاكاو
يمكن استخدام حبيبات الكاكاو المحمصة، المعروفة باسم Cacao Nibs، لإضافة نكهة الشوكولاتة إلى المشروبات والأطعمة دون الاعتماد على كميات كبيرة من السكر المضاف.
ويمكن مزجها مع الفراولة المجمدة والموز والزبادي والحليب، للحصول على مشروب يجمع بين المذاق الحلو ومصادر البروتين والألياف.
المانجو المجففة
قد تكون المانجو المجففة غير المحلاة خيارا مناسبا لمن يفضلون الحلوى ذات القوام المطاطي، فهي تحتوي على السكريات الطبيعية الموجودة في الفاكهة، كما توفر فيتامين C.
ويمكن تناولها مع الكاجو الذي يوفر الدهون والبروتين والألياف، لكن يجب الانتباه إلى الكمية، لأن الفواكه المجففة تكون أكثر تركيزا في السكريات والسعرات الحرارية من الفاكهة الطازجة.
مافن بدقيق اللوز والشوكولاتة الداكنة
يمكن إعداد المخبوزات المنزلية بطريقة تقلل الاعتماد على السكر المكرر، ومن الخيارات مافن مصنوع من دقيق اللوز مع قطع من الشوكولاتة الداكنة.
ويمكن استخدام مكونات ذات مذاق حلو مثل الموز المهروس بدلا من إضافة كميات كبيرة من السكر، مع اختيار شوكولاتة تحتوي على نسبة أعلى من الكاكاو وأقل من السكر المضاف.
التمر المحشو بزبدة المكسرات والشوكولاتة الداكنة
يتميز التمر بمذاقه الحلو الطبيعي ومحتواه من الألياف، ويمكن حشوه بكمية صغيرة من زبدة المكسرات وإضافة قطع قليلة من الشوكولاتة الداكنة للحصول على وجبة خفيفة حلوة.
ويجمع هذا الاختيار بين المذاق الحلو والألياف والدهون والبروتين، لكنه يظل من المهم الانتباه إلى الكمية، خاصة أن التمر والفواكه المجففة تحتوي على سكريات طبيعية مركزة.
هل السكر الطبيعي أفضل من السكر المضاف؟
تحتوي الفواكه مثل العنب والتفاح والتمر على سكريات طبيعية، لكنها تأتي ضمن أطعمة توفر أيضا الألياف والفيتامينات والمعادن ومركبات نباتية مختلفة، بينما تحتوي كثير من الحلويات على كميات مرتفعة من السكر المضاف مع قيمة غذائية أقل.
ومع ذلك، فإن وجود السكر الطبيعي لا يعني إمكانية تناول هذه الأطعمة دون حدود، خاصة العسل والفواكه المجففة، لذلك تظل الكمية الإجمالية والنظام الغذائي المتوازن من العوامل المهمة.
كيف تختار وجبة مناسبة عند الرغبة في الحلويات؟
يمكن جعل الوجبة الخفيفة أكثر توازنا من خلال الجمع بين مصدر للمذاق الحلو ومصدر للبروتين أو الدهون الصحية أو الألياف، مثل التفاح مع زبدة المكسرات أو الزبادي اليوناني مع التوت.
وعند شراء المنتجات الجاهزة، يفضل قراءة الملصق الغذائي، خاصة في زبدة المكسرات والزبادي والشوكولاتة والفواكه المجففة، لمعرفة كمية السكر المضاف والمكونات الأخرى.
ولا يعني الشعور بالرغبة في تناول الحلويات بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن إذا أصبح تناول السكريات بكميات كبيرة ومتكررة، فمن المفيد مراجعة العادات الغذائية ومناقشة الأمر مع الطبيب أو أخصائي التغذية عند الحاجة.





