الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

دور البرد في الخريف.. تناول هذه المشروبات لتخفيف الأعراض

مع انخفاض درجات الحرارة خلال فصل الخريف، تزداد فرص الإصابة بنزلات البرد، التي قد يصاحبها العطس وسيلان الأنف والسعال والتهاب الحلق والشعور بالإرهاق، ومع أن هذه العدوى الفيروسية لا يوجد لها علاج يقضي عليها بصورة فورية، فإن الاهتمام بالتغذية وشرب السوائل والحصول على الراحة قد يساعد على تخفيف الأعراض ودعم تعافي الجسم
ووفقًا لما نشره موقع «Sutherland House» للصحة الطبيعية، فإن بعض الأطعمة والمشروبات، مثل حساء الدجاج والثوم والأطعمة الغنية بفيتامين سي، تدخل ضمن الخيارات التي يمكن الاستعانة بها خلال موسم نزلات البرد، لكن من المهم التأكيد أن هذه الخيارات لا تمنع الإصابة بالعدوى بصورة مضمونة ولا تغني عن الرعاية الطبية عند الحاجة، كما أن فاعلية بعض الأعشاب والمكملات لا تزال متفاوتة بحسب الأدلة العلمية المتاحة.

مشروبات دافئة تساعد على تخفيف أعراض دور البرد في الخريف

1. مشروب الليمون الدافئ
يُعد الليمون مصدرًا لفيتامين سي، الذي يؤدي دورًا مهمًا في دعم وظائف الجهاز المناعي. ويمكن إضافة عصير الليمون إلى الماء الدافئ للحصول على مشروب يساعد على ترطيب الحلق، خاصة عند الشعور بالجفاف أو الانزعاج المصاحب لنزلات البرد.

ولا يعني تناول الليمون أن العدوى ستختفي سريعًا، لكن الحصول على كمية كافية من فيتامين سي من الغذاء يدعم الاحتياجات الطبيعية للجسم.

2. الزنجبيل الدافئ
يمكن تحضير مشروب الزنجبيل بإضافة شرائح طازجة منه إلى الماء الساخن وتركها بضع دقائق، ثم تناوله بعد أن يصبح بدرجة حرارة مناسبة.

ويساعد المشروب الدافئ على تهدئة الحلق وتوفير السوائل اللازمة للجسم، لكن لا توجد أدلة قوية تثبت أن الزنجبيل يقضي على الفيروسات المسببة لنزلات البرد. ويمكن إضافة القليل من العسل لتحسين المذاق لدى من تجاوزوا عمر عام واحد.

3. اليانسون الدافئ
اليانسون من المشروبات العشبية الشائعة خلال الطقس البارد، ويمكن تناوله دافئًا للمساعدة على ترطيب الحلق وتوفير شعور بالراحة.

4. النعناع الدافئ
يساعد النعناع الدافئ على زيادة تناول السوائل، وقد يمنح شعورًا بالراحة عند الإصابة بالبرد. ويحتوي النعناع على مركب المنثول، لكن الأدلة على أن شرب شاي النعناع يزيل احتقان الأنف بصورة مباشرة لا تزال محدودة.

وينبغي الانتباه إلى أن النعناع قد يزيد أعراض الحموضة أو الارتجاع لدى بعض الأشخاص، لذلك يُفضل تجنبه إذا كان يسبب هذه المشكلات.

5. البابونج الدافئ
يمكن تناول شاي البابونج الدافئ ضمن روتين المساء، خاصة إذا كان يساعد على الاسترخاء. ويساهم المشروب في توفير السوائل، لكن لا توجد أدلة كافية على أنه يعالج العدوى الفيروسية أو يمنع تطورها.

6. الماء الدافئ بالعسل
قد يساعد العسل على تهدئة السعال، خاصة عندما يكون مزعجًا أثناء الليل، ويمكن إضافته إلى الماء الدافئ أو مشروب عشبي مناسب.

لكن العسل لا يقضي على الفيروس المسبب لنزلة البرد، كما يجب عدم تقديمه للأطفال دون عمر عام واحد بسبب خطر التسمم الوشيقي.

7. مرق الدجاج وحساء الدجاج بالخضراوات

يُعد حساء الدجاج من الخيارات المناسبة خلال الإصابة بالبرد، إذ يوفر السوائل وبعض العناصر الغذائية، وقد تساعد حرارته على تخفيف الشعور بانزعاج الحلق والأنف مؤقتًا.

ويمكن تحضيره بالدجاج والجزر والكرفس والبصل والثوم، مع إضافة الزنجبيل أو البقدونس حسب الرغبة. ويُفضل تقليل الملح والاعتماد على المكونات الطازجة بدلًا من الإكثار من مكعبات المرق عالية الصوديوم.

أكلات تساعد الجسم على التعافي خلال نزلات البرد

1. البرتقال والجوافة والكيوي
تحتوي هذه الفواكه على فيتامين سي، الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي ويساعد الجسم على أداء عملياته الحيوية بصورة طبيعية.

ومن الأفضل تناول الفاكهة كاملة للحصول على الألياف أيضًا، مع تنويع مصادر الفيتامينات بدلًا من الاعتماد على نوع واحد من الطعام.

2. الفلفل الحلو والخضراوات

يُعد الفلفل الحلو، خاصة الأحمر، من المصادر الجيدة لفيتامين سي، كما توفر الخضراوات الورقية والبروكلي مجموعة متنوعة من الفيتامينات والمعادن.

ويساعد إدراج هذه الأطعمة ضمن الوجبات اليومية على تلبية احتياجات الجسم الغذائية، دون أن يعني ذلك أنها تمنع العدوى أو تعالجها بمفردها.

3. الثوم والبصل
يحتوي الثوم والبصل على مركبات نباتية مختلفة، ويمكن إضافتهما إلى الشوربة والخضراوات والأطباق المطهية لزيادة تنوع النظام الغذائي.

لكن لا توجد أدلة قوية تكفي للقول إن تناول الثوم النيئ أو المطهو يعالج نزلات البرد لدى الإنسان. كما أن تناوله نيئًا قد يسبب تهيج المعدة لدى بعض الأشخاص.

4. الشوفان والحبوب الكاملة
يمكن تناول الشوفان الدافئ أو الحبوب الكاملة ضمن وجبة الإفطار خلال الأيام الباردة، إذ توفر الكربوهيدرات التي يحتاج إليها الجسم للطاقة، إلى جانب الألياف وبعض الفيتامينات والمعادن.

ويمكن إعداد الشوفان بالحليب أو إضافة الفاكهة إليه، بما يساعد على توفير وجبة مغذية عندما تقل الشهية بسبب الشعور بالتعب.

5. الزبادي والأطعمة الغنية بالبروتين
يوفر الزبادي البروتين والكالسيوم، وتحتوي بعض أنواعه على بكتيريا حية نافعة. كما يمكن الحصول على البروتين من البيض والدجاج والبقوليات.

وتساعد هذه الأطعمة على تلبية الاحتياجات الغذائية خلال فترة المرض، لكن لا ينبغي اعتبار الزبادي أو الأطعمة المخمرة علاجًا مباشرًا لنزلات البرد.

نصائح مهمة للتعامل مع نزلات البرد في الخريف
إلى جانب تناول الأطعمة والمشروبات المناسبة، يمكن اتباع مجموعة من الخطوات للمساعدة على تخفيف الأعراض وتقليل انتشار العدوى:

– الحصول على قسط كافٍ من النوم والراحة.
– شرب الماء والسوائل بانتظام لتجنب الجفاف.
– استخدام محلول ملحي للأنف للمساعدة على تخفيف الاحتقان.
– غسل اليدين بانتظام وتغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
– تجنب مشاركة الأكواب وأدوات الطعام مع الآخرين أثناء المرض.
– البقاء في المنزل قدر الإمكان عند الشعور بالتعب أو وجود أعراض عدوى، للحد من نقلها إلى الآخرين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى