الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

انخفاض السكر في الدم.. 15 علامة تحذيرية تكشف الخطر ومتى يجب التدخل؟

قد يبدأ انخفاض مستوى السكر في الدم بأعراض بسيطة، مثل الشعور بالجوع أو رعشة اليدين أو التعرق المفاجئ، لكنه قد يتطور في بعض الحالات إلى اضطراب الوعي أو فقدانه، ما يجعل اكتشاف العلامات المبكرة والتعامل معها بسرعة أمرًا ضروريًا، خاصة لدى مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين أو بعض الأدوية الخافضة لمستوى الجلوكوز.

ووفقًا لتقرير نشره موقع «Verywell Health» الصحي، يحدث انخفاض السكر عادة عندما تقل مستوياته عن 70 ملليجرامًا لكل ديسيلتر، بينما يُعد انخفاضه إلى أقل من 54 ملليجرامًا لكل ديسيلتر أكثر خطورة ويحتاج إلى تدخل سريع.

وتختلف الأعراض من شخص إلى آخر، وقد تصبح أقل وضوحًا لدى بعض المصابين الذين يتعرضون لنوبات متكررة من انخفاض السكر.

ما أبرز 15 علامة لانخفاض السكر في الدم؟
عندما ينخفض مستوى الجلوكوز، قد تظهر مجموعة من الأعراض الجسدية والعصبية نتيجة استجابة الجسم لنقص مصدر الطاقة الأساسي للخلايا، ومن أبرز العلامات التحذيرية:

الرعشة واهتزاز اليدين: من العلامات الشائعة التي قد تظهر مع انخفاض السكر.
الجوع الشديد: قد يشعر الشخص برغبة مفاجئة وقوية في تناول الطعام.
تسارع ضربات القلب: نتيجة استجابة الجسم لنقص الجلوكوز.
التعرق المفاجئ: وقد يحدث حتى دون بذل مجهود بدني.
القلق والتوتر: إذ قد يصاحب انخفاض السكر شعور غير معتاد بالعصبية.
الوخز حول الفم: وهو إحساس قد يظهر لدى بعض الأشخاص.
الصداع: وقد يترافق مع أعراض أخرى مثل الدوخة أو التعب.
الإرهاق والضعف العام: نتيجة عدم توافر كمية كافية من الجلوكوز.
صعوبة التركيز: وقد يواجه الشخص صعوبة في متابعة المهام المعتادة.
سرعة الانفعال: إذ يمكن أن تتغير الحالة المزاجية بصورة ملحوظة.
الأرق أو عدم الارتياح: وقد يشعر الشخص بالتوتر وصعوبة الاستقرار.
الغثيان: وهو عرض قد يصاحب انخفاض السكر لدى بعض المصابين.
الدوخة: وقد تؤثر في القدرة على الوقوف أو الحركة بثبات.
اضطراب التفكير: وقد يبدأ في صورة بطء الاستجابة أو صعوبة اتخاذ القرارات.
اتساع حدقتي العينين في بعض الحالات: وقد يصاحب ذلك ظهور علامات أخرى تستدعي تقييم الحالة.
ولا يعني ظهور أي من هذه الأعراض بمفرده أن مستوى السكر منخفض بالضرورة، إذ قد تتشابه مع أعراض حالات صحية أخرى. لذلك، يُفضل قياس الجلوكوز عند الاشتباه في انخفاضه، خاصة لدى مرضى السكري.

متى يصبح انخفاض السكر حالة خطيرة؟
قد يؤثر الانخفاض الشديد في مستوى الجلوكوز في وظائف المخ، ما يؤدي إلى ظهور أعراض أكثر خطورة، من بينها:

الارتباك الشديد أو التصرف بطريقة غير معتادة.
صعوبة الكلام أو تداخله.
اضطراب الرؤية.
فقدان التوازن وصعوبة الحركة.
التشنجات.
فقدان الوعي.
وتتطلب هذه العلامات تدخلًا طبيًا عاجلًا، خاصة إذا كان الشخص غير قادر على البلع بأمان أو لا يستجيب بصورة طبيعية.

وفي هذه الحالة، يجب طلب الإسعاف فورًا، وعدم إعطاء المصاب الطعام أو الشراب عن طريق الفم. وإذا توافر الجلوكاجون، وكان هناك شخص يعرف كيفية استخدامه، فيمكن إعطاؤه وفقًا للتعليمات.

كيف تتعامل مع انخفاض السكر إذا كنت واعيًا؟
إذا كان الشخص واعيًا وقادرًا على البلع بأمان، يمكن اتباع قاعدة «15-15» المستخدمة في التعامل مع انخفاض السكر لدى كثير من مرضى السكري:

تناول 15 جرامًا من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص، مثل أقراص الجلوكوز بالكمية المناسبة وفقًا للعبوة، أو كمية مناسبة من العصير.
قياس مستوى السكر بعد 15 دقيقة.
إذا ظل المستوى أقل من 70 ملليجرامًا لكل ديسيلتر، تناول 15 جرامًا أخرى من الكربوهيدرات سريعة الامتصاص.
أعد القياس بعد 15 دقيقة، وكرر الخطوات إذا استمر الانخفاض، وفقًا لخطة العلاج الطبية.
وبعد تحسن مستوى السكر، قد يحتاج الشخص إلى تناول وجبة أو وجبة خفيفة إذا كانت الوجبة التالية بعيدة، بحسب خطة العلاج وظروف الحالة.

ولا تصلح هذه الطريقة للتعامل مع فقدان الوعي أو التشنجات أو عدم القدرة على البلع؛ ففي هذه الحالات، تكون الأولوية لطلب الإسعاف والتدخل الطبي العاجل.

علامات انخفاض السكر أثناء النوم
قد يحدث انخفاض السكر ليلًا دون أن ينتبه الشخص إليه، خاصة لدى بعض المصابين بالسكري الذين يستخدمون الأنسولين أو أدوية قد تسبب انخفاض الجلوكوز.

ومن العلامات التي قد تشير إلى احتمال حدوث انخفاض أثناء النوم:

التعرق الشديد خلال الليل.
الأحلام المزعجة أو الكوابيس.
التحدث أو الصراخ أثناء النوم.
النوم المضطرب وكثرة التقلب.
الصداع عند الاستيقاظ.
الشعور بالإرهاق صباحًا رغم النوم.
تغير قراءات السكر عند الاستيقاظ.
لكن هذه العلامات لا تؤكد حدوث انخفاض السكر بمفردها، وقد يحتاج الشخص إلى مراجعة قراءات جهاز قياس الجلوكوز أو بيانات جهاز المراقبة المستمرة، بالتنسيق مع الطبيب.

وفي حال تكرار الانخفاض ليلًا، ينبغي مراجعة الطبيب لتقييم مواعيد الوجبات والنشاط البدني والأدوية، دون تعديل جرعات الأنسولين أو زيادة الطعام قبل النوم بصورة عشوائية.

ما المقصود بعدم إدراك انخفاض السكر؟
يعاني بعض مرضى السكري من حالة تُعرف باسم «عدم إدراك نقص سكر الدم»، وهي عدم ملاحظة العلامات التحذيرية المعتادة، مثل الرعشة والتعرق والجوع، رغم انخفاض مستوى الجلوكوز.

وقد تحدث هذه الحالة لدى الأشخاص الذين يتعرضون لنوبات انخفاض متكررة، ما يزيد خطر وصول السكر إلى مستويات خطيرة دون أن ينتبه المصاب.

لذلك، قد يوصي الطبيب بمتابعة القراءات بصورة أكثر انتظامًا أو استخدام جهاز المراقبة المستمرة للجلوكوز، إلى جانب مراجعة خطة العلاج لتقليل تكرار نوبات الانخفاض.

ما مضاعفات انخفاض السكر إذا لم يُعالج؟
يمكن أن يؤدي انخفاض الجلوكوز المستمر دون علاج إلى اضطراب التفكير والتركيز، وزيادة خطر السقوط والحوادث، وقد يتطور في الحالات الشديدة إلى التشنجات أو فقدان الوعي.

وفي حالات الانخفاض الشديد والمطول، قد تحدث أضرار عصبية خطيرة، وقد تصبح الحالة مهددة للحياة. لذلك، فإن سرعة اكتشاف الأعراض والتعامل معها بصورة صحيحة أمر بالغ الأهمية.

من الأكثر عرضة لانخفاض السكر؟
يزداد خطر انخفاض السكر لدى بعض الفئات، خاصة:

مرضى السكري الذين يستخدمون الأنسولين.
الأشخاص الذين يتناولون بعض الأدوية الخافضة للجلوكوز.
من يفوتون الوجبات أو يؤخرونها بعد تناول أدوية السكري.
الأشخاص الذين يمارسون نشاطًا بدنيًا مكثفًا دون تعديل مناسب للطعام أو العلاج وفقًا لإرشادات الطبيب.
المصابون بنوبات متكررة من انخفاض السكر أو الذين لا يشعرون بأعراضه التحذيرية.
وقد يحدث انخفاض السكر أيضًا لدى أشخاص غير مصابين بالسكري، لكنه يحتاج في هذه الحالة إلى تقييم طبي لتحديد السبب.

متى يجب استشارة الطبيب؟
ينبغي لغير المصابين بالسكري مراجعة الطبيب إذا ظهرت أعراض يُشتبه في ارتباطها بانخفاض السكر، خاصة إذا تكررت، حتى لو تحسنت بعد تناول الطعام.

أما مرضى السكري، فيجب عليهم التواصل مع الطبيب عند تكرار نوبات الانخفاض، أو حدوثها أثناء النوم، أو استمرار انخفاض القراءة رغم اتباع خطة العلاج الموصوفة.

وفي المقابل، يستدعي الارتباك الشديد أو التشنجات أو فقدان الوعي أو عدم القدرة على البلع بأمان طلب الإسعاف فورًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى