أدوية ومستلزماتالأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

لقاح الإنفلونزا 2026.. أفضل موعد للتطعيم وأبرز الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات الخطيرة

مع اقتراب موسم الإنفلونزا، يتزايد اهتمام المواطنين بالتطعيم السنوي للوقاية من العدوى وتقليل خطر المضاعفات، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة. ورغم أن معظم المصابين يتعافون خلال أيام إلى أسبوعين، فإن الإنفلونزا قد تؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة، مثل الالتهاب الرئوي والتهاب القلب أو الدماغ، وقد تهدد الحياة.

ويؤكد خبراء الصحة أهمية الحصول على لقاح الإنفلونزا في التوقيت المناسب، مع الالتزام بالإرشادات الطبية، خصوصًا للفئات الأكثر عرضة للمضاعفات.

ما أعراض الإنفلونزا؟
الإنفلونزا عدوى فيروسية معدية تصيب الجهاز التنفسي، وغالبًا ما تبدأ أعراضها بصورة مفاجئة، وتشمل:

ارتفاع درجة الحرارة أو الشعور بالقشعريرة.
السعال والتهاب الحلق.
سيلان الأنف أو انسداده.
الصداع وآلام العضلات والجسم.
الشعور بالإرهاق والتعب العام.
القيء أو الإسهال، خاصة لدى الأطفال.
وقد تتشابه أعراض الإنفلونزا مع أعراض فيروس كورونا وغيره من الفيروسات التنفسية، لذلك قد تكون الفحوصات ضرورية لتحديد سبب العدوى عند الحاجة.

لماذا تمثل الإنفلونزا خطرًا على بعض الأشخاص؟
يتعافى معظم المصابين دون مضاعفات خطيرة، لكن العدوى قد تتطور لدى بعض الأشخاص إلى مشكلات صحية تستدعي دخول المستشفى.

وتشمل المضاعفات المحتملة الالتهاب الرئوي، والتهاب عضلة القلب أو الدماغ، والإنتان، فضلًا عن تفاقم الأمراض المزمنة الموجودة بالفعل.

وتشمل الفئات الأكثر عرضة للمضاعفات:

كبار السن الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.
الأطفال دون سن الخامسة، خاصة الرضع وصغار السن.
النساء الحوامل.
الأشخاص المصابون بالسمنة.
أصحاب الأمراض المزمنة، مثل السكري والربو وأمراض القلب والكلى والرئة.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة.
وتؤكد هذه المخاطر أهمية الوقاية المبكرة، خاصة لدى الفئات التي قد تتعرض لمضاعفات أشد من غيرها.

ما مدى فعالية لقاح الإنفلونزا؟
يساعد لقاح الإنفلونزا الجهاز المناعي على تكوين استجابة مناعية ضد الفيروسات المستهدفة، بما يقلل احتمالات الإصابة ويسهم في الحد من شدة المرض والمضاعفات الخطيرة، بما في ذلك الحاجة إلى دخول المستشفى.

وتختلف فعالية اللقاح من موسم إلى آخر، وفقًا لمدى توافق مكوناته مع سلالات الفيروس المنتشرة، إلى جانب عمر الشخص وحالته الصحية.

وحتى في حالة الإصابة بالإنفلونزا بعد التطعيم، قد يساعد اللقاح على تقليل شدة الأعراض وخطر المضاعفات، لذلك لا تقتصر أهميته على منع العدوى بصورة كاملة.

متى يكون أفضل موعد للحصول على لقاح الإنفلونزا؟
يُنصح عادةً بالحصول على لقاح الإنفلونزا سنويًا قبل زيادة انتشار الفيروسات التنفسية. ويُعد شهرا سبتمبر وأكتوبر توقيتًا مناسبًا للتطعيم في كثير من البلدان، مع اختلاف موعد بدء الموسم من دولة إلى أخرى.

ويحتاج الجسم عادةً إلى نحو أسبوعين بعد التطعيم لتكوين استجابة مناعية مناسبة، لذلك يُفضل عدم تأجيل اللقاح حتى انتشار العدوى على نطاق واسع.

وتوصي مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها في الولايات المتحدة بالتطعيم السنوي لمعظم الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 6 أشهر فأكثر، مع وجود استثناءات واحتياطات طبية محددة.

ومن المهم الحصول على لقاح الموسم الجديد، لأن المناعة قد تتراجع بمرور الوقت، كما تُحدّث تركيبة اللقاح لمواكبة التغيرات في فيروسات الإنفلونزا.

لقاح الإنفلونزا للأطفال.. من أي عمر يمكن الحصول عليه؟
يمكن تطعيم معظم الأطفال بدءًا من عمر 6 أشهر، وفقًا لنوع اللقاح المتاح والتوصيات الطبية المناسبة للعمر والحالة الصحية.

وتختلف خيارات التطعيم بحسب العمر والأهلية الطبية، فقد يتوافر اللقاح عن طريق الحقن، أو في صورة رذاذ للأنف لبعض الفئات المؤهلة.

ويحتاج بعض الأطفال إلى جرعتين خلال الموسم، خاصة إذا كانوا يتلقون لقاح الإنفلونزا للمرة الأولى ولم يستكملوا الجرعات المطلوبة سابقًا، وفقًا للإرشادات المعتمدة.

ولا يناسب رذاذ الأنف جميع الأطفال، إذ توجد حالات صحية تستدعي اختيار نوع آخر من اللقاح، لذلك يُنصح باستشارة طبيب الأطفال لتحديد الخيار الأنسب.

كيف تستعد الأسرة لموسم الإنفلونزا؟
إلى جانب التطعيم، تساعد الإجراءات اليومية على تقليل انتشار العدوى، ومن أبرزها:

غسل اليدين بالماء والصابون بانتظام.
تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس.
تهوية الغرف والأماكن المغلقة جيدًا.
تجنب المخالطة القريبة للآخرين عند ظهور أعراض تنفسية.
الحصول على الراحة وشرب السوائل بصورة كافية عند الإصابة.
ويمكن استخدام أدوية خفض الحرارة وتسكين الألم عند الحاجة، وفقًا للعمر والحالة الصحية والجرعات الموصى بها. ويجب عدم إعطاء الأطفال جرعات مخصصة للبالغين، كما ينبغي تجنب إعطاء الأسبرين للأطفال والمراهقين المصابين بعدوى فيروسية إلا بتوجيه طبي.

متى يجب استشارة الطبيب؟
تزداد أهمية التقييم الطبي عند ظهور أعراض الإنفلونزا لدى الأطفال الصغار والحوامل وكبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة أو ضعف المناعة.

وتستدعي بعض الأعراض طلب الرعاية الطبية العاجلة، مثل صعوبة التنفس، وألم الصدر، والجفاف الشديد، واضطراب الوعي أو التدهور الملحوظ في الحالة الصحية.

وقد يوصي الطبيب باستخدام أدوية مضادة للفيروسات لبعض المرضى، خاصة المعرضين لخطر المضاعفات، وتكون الاستفادة منها أكبر غالبًا عند بدء العلاج مبكرًا.

هل يكفي لقاح الإنفلونزا لمنع الإصابة؟
يُعد التطعيم السنوي من أهم وسائل الوقاية من الإنفلونزا وتقليل مضاعفاتها، لكنه لا يوفر حماية مطلقة، ولا يغني عن الالتزام بالنظافة الشخصية وتجنب نقل العدوى للآخرين.

وتظل استشارة الطبيب ضرورية عند وجود حالات صحية خاصة أو تساؤلات بشأن توقيت التطعيم ونوع اللقاح المناسب، لضمان الحصول على الحماية الملائمة لكل فئة عمرية وحالة صحية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى