الأخباراهم الأخبار

أفضل علاج للقولون.. 10 طرق طبيعية لتخفيف الانتفاخ والتقلصات وتحسين الهضم

يعاني كثير من الأشخاص من اضطرابات القولون، سواء بسبب متلازمة القولون العصبي أو مشكلات الانتفاخ والغازات وعسر الهضم، وهي أعراض قد تؤثر على النشاط اليومي وجودة الحياة.

وأكدت الدكتورة مروة كمال، أخصائية التغذية العلاجية، أن بعض العادات الغذائية والوسائل الطبيعية يمكن أن تساعد في تهدئة القولون وتحسين وظائف الجهاز الهضمي، إلى جانب الالتزام بالنظام الصحي والمتابعة الطبية عند الحاجة.

النعناع والزنجبيل.. مشروبات تهدئ القولون

يعد النعناع من أشهر المشروبات المستخدمة لتخفيف أعراض القولون، حيث يحتوي على مادة المنثول التي تساعد على ارتخاء عضلات الأمعاء وتقليل التقلصات وآلام البطن.

كما يساعد الزنجبيل في تحسين حركة الجهاز الهضمي وتقليل الغازات والانتفاخ، بفضل خصائصه المضادة للالتهابات، مع ضرورة عدم الإفراط في تناوله لبعض الحالات الصحية.

الشمر واليانسون لتقليل الانتفاخ

تساعد بذور الشمر على التخلص من الغازات وتقليل الشعور بالامتلاء بعد تناول الطعام، بينما يستخدم اليانسون منذ القدم لتهدئة عضلات الأمعاء وتقليل المغص واضطرابات الهضم.

ويعد البابونج من المشروبات المفيدة لبعض مرضى القولون العصبي، خاصة عندما ترتبط الأعراض بالتوتر والضغط النفسي، إذ يساعد على الاسترخاء وتحسين النوم.

الزبادي والألياف لدعم صحة الأمعاء

تساهم البكتيريا النافعة الموجودة في الزبادي الطبيعي في تحسين توازن ميكروبات الجهاز الهضمي، وقد تساعد في تقليل الانتفاخ وبعض اضطرابات الإخراج لدى بعض الأشخاص.

كما تلعب الألياف دورًا مهمًا في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك، ومن أبرز مصادرها الشوفان وبذور الشيا والكتان والتفاح والخضروات الورقية، مع ضرورة زيادتها تدريجيًا لتجنب زيادة الغازات.

الماء وتقليل التوتر.. عوامل أساسية لصحة القولون

يساعد شرب الماء بكميات كافية على تحسين الهضم وتقليل الإمساك، بينما يعد التحكم في التوتر جزءًا مهمًا من التعامل مع القولون العصبي، بسبب العلاقة القوية بين الحالة النفسية والجهاز الهضمي.

وينصح بممارسة المشي، وتمارين التنفس العميق، والتأمل، والحصول على نوم كافٍ للمساعدة على تهدئة أعراض القولون.

أطعمة قد تزيد تهيج القولون

تختلف الأطعمة المسببة للأعراض من شخص لآخر، لكن من أكثر الأطعمة التي قد تزيد تهيج القولون:

الأطعمة المقلية والدسمة.
الوجبات السريعة.
المشروبات الغازية.
الإفراط في تناول الكافيين.
الأطعمة الحارة.
بعض المحليات الصناعية.
متى يحتاج القولون إلى زيارة الطبيب؟

رغم أن الطرق الطبيعية قد تساعد في تخفيف الأعراض، إلا أن هناك علامات تستدعي مراجعة الطبيب، منها فقدان الوزن غير المبرر، أو وجود دم في البراز، أو الألم الشديد المستمر، أو ارتفاع الحرارة، أو الإسهال لفترات طويلة، أو الإصابة بفقر الدم.

ويظل اتباع نظام غذائي متوازن وتقليل التوتر ومراقبة الأطعمة المسببة للأعراض من أهم الخطوات للحفاظ على صحة القولون.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى