الأخباراهم الأخبار

البكتيريا النافعة في الأمعاء.. 11 علامة قد تكشف اضطرابها

تلعب البكتيريا النافعة الموجودة في الجهاز الهضمي دورًا مهمًا في الحفاظ على صحة الأمعاء، إذ تساهم في دعم عملية الهضم، والحفاظ على الحاجز المعوي، والتفاعل الطبيعي مع جهاز المناعة.

وأوضح الدكتور عماد خليل، استشاري أمراض الباطنة والكبد، أن اختلال توازن ميكروبات الأمعاء، المعروف باسم اضطراب الميكروبيوم، قد يرتبط بظهور مجموعة من الأعراض الهضمية لدى بعض الأشخاص، خاصة عند حدوث تغيرات واضحة في نمط الإخراج أو الهضم.

علامات اضطراب البكتيريا النافعة في الأمعاء

وأشار استشاري أمراض الباطنة والكبد إلى أن هناك عددًا من العلامات التي قد تصاحب اضطراب توازن البكتيريا النافعة، من بينها:

1- الانتفاخ والغازات المتكررة

قد يلاحظ الشخص زيادة الغازات والشعور بالامتلاء وانتفاخ البطن، خاصة بعد تناول بعض الأطعمة.

2- الإمساك أو الإسهال المتكرر

يمكن أن يصاحب اضطراب الأمعاء تغير في حركة الجهاز الهضمي، ما يؤدي إلى حدوث الإمساك أو الإسهال أو التناوب بينهما لدى بعض الأشخاص.

3- تغير شكل البراز

قد يلاحظ الشخص اختلافًا في قوام البراز أو عدد مرات التبرز مقارنة بالنمط المعتاد لديه.

4- آلام وتقلصات البطن

يمكن أن تظهر آلام أو تقلصات في البطن بالتزامن مع الانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.

5- زيادة أعراض القولون العصبي

قد يتداخل اضطراب ميكروبات الأمعاء مع بعض أعراض القولون العصبي، إلا أن الميكروبيوم ليس السبب الوحيد للإصابة بهذه الحالة.

6- عدم تحمل بعض الأطعمة

قد يشعر الشخص بزيادة الأعراض الهضمية بعد تناول أطعمة كان يتناولها سابقًا دون مشكلة، لكن ظهور هذه العلامة يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة السبب الحقيقي.

7- تغير رائحة البراز

يمكن أن تتأثر رائحة البراز بالنظام الغذائي وطريقة الهضم وتركيبة ميكروبات الأمعاء، لذلك فإن تغير الرائحة وحده لا يكفي لتشخيص وجود خلل في البكتيريا النافعة.

8- الرغبة المتكررة في تناول السكريات

تُذكر الرغبة الشديدة في تناول السكريات أحيانًا ضمن الأعراض المرتبطة بتغير الميكروبيوم، لكنها ليست علامة تشخيصية مؤكدة بمفردها.

9- الشعور بالتعب وانخفاض الطاقة

قد يظهر التعب بالتزامن مع اضطرابات الجهاز الهضمي لدى بعض الأشخاص، إلا أن انخفاض الطاقة له أسباب عديدة، ولا يعني بالضرورة وجود اضطراب في بكتيريا الأمعاء.

10- اضطراب النوم أو المزاج

توجد علاقة معقدة بين الأمعاء والدماغ، وقد تتأثر بعض جوانب النوم والمزاج بالتزامن مع اضطرابات الجهاز الهضمي.

11- زيادة مشاكل الهضم بعد المضادات الحيوية

يمكن للمضادات الحيوية أن تغير تركيبة ميكروبات الأمعاء، وقد يعاني بعض الأشخاص بعدها من الإسهال أو الانتفاخ أو تغير عادات الإخراج.

كيف يمكن دعم البكتيريا النافعة؟

وللمساعدة في الحفاظ على صحة ميكروبات الأمعاء، يُنصح بتنويع النظام الغذائي وزيادة تناول الأطعمة الطبيعية الغنية بالألياف، ومنها الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات.

كما يمكن إدخال بعض الأطعمة المخمرة المناسبة ضمن النظام الغذائي، مثل الزبادي، مع تقليل الإفراط في تناول الأطعمة فائقة التصنيع والسكريات المضافة.

الحذر من استخدام المضادات الحيوية دون وصفة

ويُعد الاستخدام غير الضروري للمضادات الحيوية من الأمور التي قد تؤثر في توازن ميكروبات الأمعاء، لأنها لا تستهدف البكتيريا المسببة للعدوى فقط، وإنما يمكن أن تؤثر أيضًا في أنواع من البكتيريا النافعة.

لذلك يجب عدم تناول المضادات الحيوية دون وصفة أو توجيه طبي، خاصة أن اضطرابات الهضم المستمرة أو الشديدة قد يكون لها أسباب أخرى تحتاج إلى تشخيص وعلاج مناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى