
يعد التهاب الأوعية اللمفاوية عند الأطفال من الحالات الالتهابية التي تصيب الجهاز اللمفاوي، وهو جزء أساسي من جهاز المناعة المسؤول عن نقل السوائل ومحاربة العدوى داخل الجسم. وغالبًا ما يحدث هذا الالتهاب نتيجة دخول بكتيريا أو فيروسات أو فطريات عبر جرح أو خدش في الجلد، وقد يتطور بسرعة لدى الأطفال، بحسب موقع «hola».
ورغم أن الحالة قد تبدأ بأعراض بسيطة، فإنها قد تصبح خطيرة إذا لم تُعالج في الوقت المناسب، إذ يمكن أن تنتقل العدوى إلى مجرى الدم.
ما هو التهاب الأوعية اللمفاوية؟
هو التهاب أو عدوى تصيب الأوعية اللمفاوية التي تنقل السائل اللمفاوي، وهو سائل يساعد الجسم على التخلص من الجراثيم والفضلات. وعند دخول الميكروبات عبر الجلد المصاب، تنتقل داخل هذه الأوعية مسببة التهابًا يظهر غالبًا على شكل خطوط حمراء تمتد من مكان الإصابة.
أسباب التهاب الأوعية اللمفاوية
يُعد السبب الأكثر شيوعًا هو العدوى البكتيرية، خاصة بكتيريا المكورات العقدية والمكورات العنقودية، كما قد تحدث الحالة أحيانًا بسبب عدوى فيروسية أو فطرية.
وتبدأ الإصابة غالبًا بعد جروح أو خدوش بسيطة، أو لدغات الحشرات، أو الجروح الجراحية، أو الخراجات، أو الحروق، أو التهابات الجلد. ويكون الأطفال أكثر عرضة بسبب كثرة الإصابات البسيطة أثناء اللعب، إضافة إلى ضعف المناعة في بعض الحالات.
الأعراض
تظهر الأعراض بشكل سريع وواضح، وتشمل:
ظهور خطوط حمراء تمتد من مكان الجرح
تورم وألم في الغدد اللمفاوية القريبة
ارتفاع درجة الحرارة
قشعريرة وإرهاق عام
صداع وآلام في العضلات
فقدان الشهية
احمرار وسخونة في الجلد المصاب
وغالبًا ما تكون الأعراض العامة مثل الحمى والتعب أكثر شدة لدى الأطفال.
العلاج والوقاية
يعتمد العلاج على السبب وشدة الحالة، وغالبًا يشمل المضادات الحيوية في حال العدوى البكتيرية، وقد يتطلب العلاج الوريدي داخل المستشفى في الحالات الشديدة، إلى جانب معالجة مصدر العدوى الجلدية.
أما الوقاية فتتمثل في تنظيف الجروح فور حدوثها، وتعقيمها جيدًا، وتغطيتها، ومراقبة أي علامات احمرار أو تورم، مع التدخل المبكر لعلاج أي التهابات جلدية لتجنب المضاعفات.





