
الجلطة الدموية هي تكوّن كتلة من خلايا الدم داخل أحد الأوعية الدموية (وريد أو شريان)، مما يعيق تدفق الدم جزئيًا أو كليًا، وهو ما يؤثر على الأنسجة والأعضاء المعتمدة على هذا التدفق.
ما يحدث داخل الجسم عند تكوّن الجلطة
داخل الأوردة العميقة (مثل الساقين)
تباطؤ تدفق الدم
تورم، ألم، أو تغير لون الجلد
خطر انفصال أجزاء صغيرة تتحرك عبر الدم
في حالة انتقال الجلطة للرئتين (جلطة رئوية)
ضيق التنفس
ألم في الصدر
تسارع ضربات القلب
قد تصل إلى فقدان الوعي في الحالات الشديدة
تقييم الحالة
يعتمد على مكان الجلطة، حجمها، ومدى تأثيرها على الدورة الدموية
بعض الجلطات مستقرة وتتطلب متابعة، والبعض الآخر يحتاج لتدخل عاجل
طرق العلاج حسب الحالة
الأدوية المضادة للتخثر
تمنع تكوّن جلطات جديدة
لا تذيب الجلطة الموجودة، بل تسمح للجسم بتفكيكها تدريجيًا
الأدوية المذيبة للجلطات
تُستخدم للحالات الخطيرة المهددة للحياة أو الأعضاء الحيوية
يتم إعطاؤها داخل المستشفى تحت إشراف طبي دقيق
الإجراءات المساعدة
الجوارب الضاغطة لتحسين عودة الدم وتقليل التورم
مرشحات الوريد الرئيسي لمنع انتقال الجلطات إلى الرئتين عند عدم إمكانية استخدام الأدوية
المتابعة الطبية
تقييم استجابة الجسم للأدوية وضبط الجرعات
مراقبة مؤشرات تخثر الدم بشكل دوري
نمط الحياة للوقاية وتقليل خطر التكرار
الحركة المنتظمة وتجنب الجلوس لفترات طويلة
الحفاظ على وزن صحي
شرب كميات كافية من السوائل
التوقف عن التدخين
علامات تستدعي التدخل الطبي الفوري
ألم مفاجئ في الصدر
صعوبة تنفس غير مبررة
تورم شديد في أحد الأطراف
دوخة شديدة أو إغماء
الدعم النفسي جزء من العلاج
الدعم الأسري والطبي يقلل القلق ويحسن الالتزام بالخطة العلاجية
طرح الأسئلة حول مدة العلاج واحتياطات السفر واحتمالات التكرار يساعد على فهم الحالة والتعامل معها بفعالية





