
حذر الدكتور حسام قنديل، أستاذ أمراض القلب والأوعية الدموية بكلية طب القصر العيني، من خطورة الترويج لما يُعرف بـ“نظام الطيبات” كبديل لعلاج ارتفاع ضغط الدم، مؤكدًا أن هذه الدعوات تمثل تهديدًا مباشرًا لحياة المرضى.
وقال قنديل إن “الدعوة إلى إيقاف أدوية الضغط المرتفع فكرة بالغة الخطورة ولا تستند إلى أي أساس علمي”، مشيرًا إلى أن “بعض المرضى قد يظنون أن حالتهم مستقرة بعد التوقف عن العلاج، لكن هذا الاستقرار يكون مؤقتًا فقط”.
وأضاف أن “ضغط الدم قد يظل منضبطًا لفترة تصل إلى شهرين بعد إيقاف الدواء، ثم يبدأ في الارتفاع تدريجيًا، ما يعرض المريض لمضاعفات خطيرة مثل هبوط القلب والفشل الكلوي والجلطات الدماغية”.
وأكد قنديل أن “المعدلات الطبيعية لضغط الدم تبلغ 120/80، والحد الأقصى المقبول هو 140/90، وأي زيادة عن ذلك تمثل عبئًا كبيرًا على القلب والشرايين”، لافتًا إلى أن “ارتفاع الضغط هو السبب الرئيسي في تمدد الشريان الأورطي وقد يؤدي إلى تمزقه في الحالات الشديدة”.
وقال أيضًا إن “ارتفاع ضغط الدم يُعد من أخطر الأمراض لأنه غالبًا لا يُظهر أعراضًا واضحة، ولذلك يُعرف بالقاتل الصامت، ولا يتم اكتشافه إلا عند حدوث مضاعفات”.
وأضاف أن “الدراسات العلمية منذ سبعينيات القرن الماضي أثبتت بشكل قاطع أهمية أدوية الضغط، بل إن بعض الدراسات تم إيقافها مبكرًا بسبب زيادة الوفيات بين المرضى الذين لم يتلقوا العلاج الفعلي”.
وأضاف أن “الدراسات العلمية منذ سبعينيات القرن الماضي أثبتت بشكل قاطع أهمية أدوية الضغط، بل إن بعض الدراسات تم إيقافها مبكرًا بسبب زيادة الوفيات بين المرضى الذين لم يتلقوا العلاج الفعلي”.
وشدد قنديل على أن “مثل هذه التصريحات غير المسؤولة، لو صدرت في دول أخرى، قد تؤدي إلى مساءلة قانونية فورية لما تسببه من أضرار جسيمة للمرضى”.
واختتم تصريحاته قائلًا: “أنصح جميع مرضى الضغط بضرورة الالتزام بالعلاج الموصوف من الطبيب.





