
كتب هشام الهلوتى
أصدرت الأمانة العامة للمراكز الطبية المتخصصة قرارا بتكليف الدكتور مينا صفوت مهام مدير مستشفى الهرم التخصصي، خلفا للدكتور منصور خليل الذى بلغ السن القانونية للمعاش.
خبرات إدارية وانسانية
ويمتلك الدكتور مينا صفوت خبرات سابقة في الإدارة الصحية، حيث سبق له تولي مسؤولية إدارة مستشفى قليوب التخصصي، إلى جانب مشاركته في عدد من أعمال المتابعة والإشراف وتقييم الأداء بالمنشآت الصحية،ويحظى الدكتور مينا صفوت بحب واحترام الجميع وقد نشرت الصفحة الخاصة بمستشفى قليوب التخصصي على الفيسبوك كلمة مؤثرة لأسرة المستشفى معربين عن مشاعرهم الصادقة تجاه الدكتور مينا صفوت قائلين:
( بعض المديرين يغادرون مناصبهم… وبعضهم يتركون أثرًا لا يُنسى)
اليوم لا نكتب كلمات وداع عابرة، ولا نودّع مدير انتهت فترة تكليفه داخل مستشفى قليوب التخصصي، بل نودّع قائدًا ترك بصمة حقيقية ستظل شاهدة على مرحلة مميزة من تاريخ المستشفى.
بعد صدور قرار تكليف السيد الدكتور مينا صفوت مديرًا لمستشفى الهرم التخصصي، نقف بكل تقدير أمام عام لم يكن عامًا عاديًا، بل كان عامًا حافلًا بالعطاء والإنجاز والعمل المخلص.
على مدار هذا العام، لم يكن د. مينا صفوت مديرًا فحسب، بل كان إنسانًا قريبًا من الجميع، مؤمنًا بأن بيئة العمل الناجحة تبدأ بالاهتمام بالعاملين، وأن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية. لذلك كان يستمع للجميع، ويحرص على أن يشعر كل فرد داخل المستشفى بقيمته وأهميته.
وسعى الدكتور مينا صفوت بكل جهد إلى دعم المستشفى وتوفير احتياجاتها من الأجهزة والمستلزمات، واضعاً مصلحة المريض وجودة الخدمة الصحية في مقدمة أولوياته.
لكن أكثر ما ميّزه أنه لم يجعل بينه وبين المرضى أو العاملين حواجز. لم يكن يرى الإدارة مكتبًا يُدار من خلف الأبواب، بل مسؤولية تُمارس في الميدان، فكان حاضرًا بين المرضى، قريبًا من فريق العمل، متابعًا لكل التفاصيل بنفسه.
وخلف كثير من النجاحات التي شهدتها المستشفى خلال هذا العام، كان هناك قائد يعمل في صمت، يوجّه ويدعم ويتحمل المسؤولية دون أن ينتظر إشادة أو يبحث عن الأضواء.
عام واحد فقط… لكنه كان عامًا مليئًا بالإنجازات والتطوير والمواقف الإنسانية التي ستبقى علامة فارقة في مسيرة مستشفى قليوب التخصصي.
واليوم، قد يتغير المنصب، وقد ينتقل إلى مكان جديد، لكن الأثر الحقيقي لا يرحل، والذكر الطيب يبقى.
شكرًا د. مينا صفوت…
شكرًا لأنك كنت قريبًا من المريض، داعمًا للعاملين، حريصًا على تطوير المستشفى، وساعيًا لحل المشكلات وتحقيق الأفضل.
لن نقول وداعًا، بل نقول: ستظل واحدًا من أبناء مستشفى قليوب التخصصي، وستبقى بصمتك حاضرة في كل إنجاز أسهمت في تحقيقه.
نتمنى لسيادتكم دوام التوفيق والنجاح في مهمتكم الجديدة بمستشفى الهرم التخصصي، واثقين أنكم ستواصلون صناعة الفارق أينما كنتم.
فبعض الأشخاص لا يحتاجون إلى منصب ليصنعوا أثرًا… لأنهم ببساطة يصنعون الفرق أينما ذهبوا.
إدارة وأسرة مستشفى قليوب التخصصي
تتمنى للدكتور مينا صفوت دوام النجاح والتوفيق في خطواته القادمة.





