
تُعد السباحة من أكثر الأنشطة الصيفية انتشارًا، إلا أن التعرض المتكرر لمياه المسابح التي تحتوي على الكلور قد يترك تأثيرات سلبية على صحة الشعر، أبرزها الجفاف وفقدان اللمعان، خاصة مع الاستخدام المستمر خلال فصل الصيف.
ويرجع الخبراء هذه التأثيرات إلى قدرة الكلور على سحب الزيوت الطبيعية من الشعر، ما يؤدي إلى ضعف البنية الخارجية للشعرة وزيادة احتمالات التقصف والهيشان مع الوقت.
لماذا يتضرر الشعر من مياه المسبح؟
تؤدي المواد الكيميائية المستخدمة في تعقيم المسابح، وعلى رأسها الكلور، إلى تغيير توازن الرطوبة الطبيعي في الشعر، مما يجعله أكثر عرضة للجفاف. ومع تكرار السباحة دون حماية، تتراكم هذه التأثيرات لتؤثر على المظهر العام للشعر ومرونته ولمعانه.
أولًا: روتين الحماية قبل السباحة
ينصح المتخصصون باتباع خطوات بسيطة قبل النزول إلى المسبح لتقليل الضرر، أبرزها:
ترطيب الشعر جيدًا بالماء العادي قبل السباحة، لأن الشعر المشبع بالماء يمتص كمية أقل من الكلور
وضع طبقة خفيفة من البلسم أو كريم مرطب لتكوين حاجز وقائي
استخدام قبعة السباحة أو ربط الشعر بإحكام لتقليل تعرضه المباشر للماء
استخدام منتجات مخصصة للشعر المصبوغ لحماية اللون من البهتان
ثانيًا: العناية بالشعر بعد السباحة
بعد الخروج من المسبح، تبدأ المرحلة الأهم للحفاظ على صحة الشعر، وتشمل:
شطف الشعر فورًا بالماء النظيف لإزالة آثار الكلور
استخدام شامبو لطيف مناسب للاستخدام المتكرر
تطبيق بلسم مرطب لاستعادة الترطيب المفقود
استخدام ماسك مغذٍ مرة أو مرتين أسبوعيًا في حال تكرار السباحة
تجنب استخدام أدوات التصفيف الحرارية مباشرة بعد السباحة
ثالثًا: ترطيب وحماية إضافية
للحفاظ على صحة الشعر على المدى الطويل، يُنصح بـ:
استخدام سيروم أو زيوت خفيفة على أطراف الشعر للحد من التقصف
قص الأطراف بانتظام للتخلص من الشعر التالف
شرب كميات كافية من الماء لدعم ترطيب الشعر من الداخل
اختيار منتجات تحتوي على زيوت طبيعية مثل زيت الأرجان أو جوز الهند لتعزيز القوة واللمعان
العناية المستمرة سر حماية الشعر في الصيف
ويؤكد خبراء العناية بالشعر أن الالتزام بروتين متكامل قبل وبعد السباحة يساعد بشكل كبير في تقليل الأضرار الناتجة عن الكلور، ويحافظ على نعومة الشعر ولمعانه طوال فصل الصيف، خاصة مع زيادة الإقبال على السباحة خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة.





