الأخباراهم الأخبار

تنفيذ حكم الإعدام بحق قاتلي طبيب الساحل بعد رفض الطعون

أعلن محامي أسرة الطبيب أسامة صبور، المعروف إعلاميا باسم “طبيب الساحل”، تنفيذ حكم الإعدام، اليوم السبت، بحق المتهمين بقتله، وذلك عقب استنفاد درجات التقاضي ورفض الطعون المقدمة من هيئة الدفاع.

وشملت العقوبة المنفذة كلا من الطبيب أحمد شحتة، المتهم الرئيسي في القضية، وأحمد فرج، مساعده، بعد إدانتهما بقتل زميلهما الطبيب أسامة صبور، في الواقعة التي تعود أحداثها إلى عام 2023، والتي أثارت اهتماما واسعا وقت الكشف عن تفاصيلها.

وبحسب ما انتهت إليه التحقيقات وأوراق القضية، بدأت الجريمة باستدراج الطبيب إلى المكان الذي أعده المتهمون، بعدما أجرت المتهمة الثالثة، وهي محامية، اتصالا هاتفيا به وأوهمته بأنها تحتاج إلى إجراء كشف طبي منزلي لوالدتها المريضة.

وعقب وصول الطبيب، أقدم المتهمان على شل حركته وحقنه بمادة مخدرة قوية أفقدته الوعي، ثم نقلاه باستخدام كرسي متحرك إلى عيادة المتهم الرئيسي في منطقة الساحل، حيث احتجزاه داخل حفرة أعدت مسبقا داخل المكان.

وأوضحت التحقيقات أن الضحية استعاد وعيه داخل الحفرة، ليبدأ المتهمان في مساومته بهدف الحصول على أمواله، كما طلبا منه التواصل مع أفراد أسرته للمطالبة بفدية مالية بلغت 200 ألف دولار.

ومع استمرار احتجازه لفترة طويلة دون الحصول على الطعام والشراب، تعرض الطبيب لجرعات متكررة وزائدة من المواد المخدرة والمهدئات، ما أدى، وفقا لما ورد في القضية، إلى إصابته بهبوط حاد في الدورة الدموية والتنفس، انتهى بوفاته.

وعقب وفاة الطبيب، أقدم المتهمان على دفن جثمانه داخل الحفرة، ثم تغطية المكان بالسيراميك في محاولة لإخفاء الجريمة وطمس آثارها، إلا أن انبعاث رائحة كريهة من المكان أدى إلى اكتشاف الواقعة، قبل أن تتمكن الأجهزة الأمنية من ضبط المتهمين وكشف تفاصيل الجريمة.

وأصدرت المحكمة أحكامها بحق المتهمين في القضية، وقضت بالإعدام شنقا للطبيب أحمد شحتة، باعتباره المخطط الرئيسي للجريمة، وأحمد فرج، وذلك بعد ثبوت الاتهامات المنسوبة إليهما واستكمال مراحل التقاضي.

وجاء تنفيذ حكم الإعدام عقب رفض محكمة النقض الطعون المقدمة من هيئة دفاع المتهمين، ليصبح الحكم نهائيا واجب التنفيذ وفقا للإجراءات القانونية المقررة.

وفي السياق ذاته، أيدت المحكمة الحكم الصادر بحق المحامية إيمان محمد صالح، وقضت بمعاقبتها بالسجن المشدد لمدة 15 عاما، على خلفية ارتباطها بالوقائع التي شهدتها القضية، ودورها في استدراج الطبيب إلى المكان الذي وقعت فيه الجريمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى