الأخباراهم الأخبارجمال ورشاقةسلامتكصحتك

رياضة خفيفة لمقاومة الإنسولين والوقاية من السكري

تعد ممارسة الرياضة بانتظام من أهم الوسائل الطبيعية التي تساعد على تحسين حساسية الجسم للإنسولين وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ تلعب دورًا أساسيًا في تنظيم مستويات السكر في الدم وتعزيز قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة.

وقالت الدكتورة مروة الشربيني، أخصائية التغذية العلاجية، إن النشاط البدني المنتظم يساعد على زيادة حساسية خلايا الجسم للإنسولين، مما يسهل دخول الجلوكوز إلى الخلايا والاستفادة منه كمصدر للطاقة، ويقلل من مقاومة الإنسولين التي تعد أحد أبرز عوامل الإصابة بالسكري من النوع الثاني.

وأوضحت أن ممارسة الرياضة تساعد العضلات على استهلاك السكر الموجود في الدم، وهو ما يساهم في تحسين مستويات الجلوكوز وتقليل الضغط على البنكرياس لإنتاج كميات أكبر من الإنسولين.

وأضافت أن النشاط البدني يساهم أيضًا في تقليل دهون البطن، التي ترتبط بشكل وثيق بزيادة مقاومة الإنسولين، كما يساعد على تحسين التحكم في مستويات السكر وتعزيز الصحة العامة، خاصة لدى الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالسكري أو الذين يعانون من زيادة الوزن.

وأكدت أن أفضل النتائج تتحقق من خلال الجمع بين التمارين الهوائية وتمارين المقاومة، مشيرة إلى أن المشي السريع لمدة 30 دقيقة يوميًا يعد من الخيارات الفعالة لتحسين حساسية الجسم للإنسولين، إلى جانب ممارسة تمارين المقاومة مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا للمساعدة في بناء الكتلة العضلية وزيادة استهلاك الجلوكوز.

وشددت الدكتورة مروة الشربيني على أن الانتظام في ممارسة النشاط البدني، بالتزامن مع اتباع نظام غذائي صحي والحفاظ على وزن مناسب، يمثل أساسًا مهمًا للوقاية من مقاومة الإنسولين وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى