
حذر خبراء الصحة من خطورة التعرض لأشعة الشمس، حتى لمدة 20 دقيقة يوميًا، لأنها قد تزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد. يأتي هذا التحذير تزامنًا مع شهر التوعية بسرطان الجلد، وفقًا لموقع “تايمز ناو”.
الأشعة فوق البنفسجية وتأثيرها على الجلد
تتضمن أشعة الشمس الضارة نوعين رئيسيين: UV-A وUV-B، وكلاهما يمكن أن يتلف خلايا الجلد والحمض النووي بمرور الوقت، مما يزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد الميلانيني وغير الميلانيني، بالإضافة إلى الشيخوخة المبكرة وتغير لون الجلد.
قالت الدكتورة كاتيمي مالون، أستاذة مساعدة في جامعة كليمسون الأمريكية:
“حتى التعرض القصير والمتكرر للشمس يتراكم على مدار العمر ويبدأ تأثيره منذ أول تعرض، بما في ذلك الرضع.”
مدة التعرض للشمس وأوقات الذروة
التعرض لأكثر من 20–30 دقيقة يوميًا قد يزيد من التجاعيد وتغير لون الجلد.
أفضل طرق الوقاية هي توخي الحذر خلال ساعات ذروة الأشعة فوق البنفسجية، حيث تكون بين الساعة 9 صباحًا و4 مساءً.
يمكن متابعة مؤشر الأشعة فوق البنفسجية اليومي عبر تطبيقات الطقس لتخطيط أنشطة خارجية أكثر أمانًا.
فوائد التعرض القصير للشمس
التعرض المعتدل للشمس ضروري لإنتاج فيتامين د، لكن التعرض الطويل دون حماية يمكن أن يكون ضارًا بسرعة ويزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد على المدى الطويل.
كيفية حماية بشرتك من الشمس
يوصي الخبراء بعدة استراتيجيات فعالة:
استخدام واقي شمسي واسع الطيف بمعامل حماية 30 أو أعلى، وإعادة وضعه كل ساعتين أثناء التواجد في الخارج.
ارتداء قبعات، نظارات شمسية، وملابس واقية.
البحث عن الظل خلال ساعات الذروة.
الحفاظ على رطوبة الجسم أثناء التعرض للحرارة.
واقيات الشمس واسعة الطيف مهمة لأنها تحمي من كلا النوعين UV-A وUV-B.
الكشف المبكر عن سرطان الجلد
سرطان الجلد من أكثر أنواع السرطان شيوعًا عالميًا، ويمكن الوقاية منه أو تحسين نتائج العلاج بالكشف المبكر. يجب مراقبة البشرة بحثًا عن:
الشامات الجديدة أو المتغيرة
بقع غير عادية
تقرحات مستمرة
آفات جلدية نازفة أو مثيرة للحكة
الكشف المبكر يمكن أن يحسن فرص العلاج بشكل كبير ويقلل المضاعفات.





