
تُعد سلاكة الأذن من أدوات العناية الشخصية التي تعتمد عليها كثير من ربات البيوت، حيث تُستخدم بشكل شائع لتنظيف الأذن لدى الأطفال والكبار، اعتقادًا بأنها تساعد على إزالة الشمع والأتربة والحفاظ على النظافة.
ورغم انتشار استخدامها، يحذر الخبراء من التعامل معها بشكل عشوائي، خاصة مع الأطفال، نظرًا لاحتمالية التسبب في خدوش أو التهابات داخل الأذن قد تؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة.
ويؤكد أحمد أبو الريش أن شمع الأذن ليس مادة ضارة كما يعتقد البعض، بل هو عنصر طبيعي يؤدي وظائف حماية مهمة داخل الجهاز السمعي.
شمع الأذن.. خط دفاع طبيعي للجسم
وأوضح أن شمع الأذن يلعب دورًا أساسيًا في حماية الأذن من العديد من العوامل الخارجية، حيث يعمل على:
حماية القناة السمعية من الأتربة والغبار
منع نمو البكتيريا والفطريات
ترطيب الأذن وحمايتها من الجفاف
تقليل دخول الأجسام الدقيقة إلى داخل القناة السمعية
وبالتالي فإن وجوده ضروري للحفاظ على صحة الأذن وليس علامة على الإهمال كما يعتقد البعض.
مخاطر استخدام سلاكة الأذن
وأشار إلى أن استخدام سلاكة الأذن بشكل خاطئ لا يؤدي عادة إلى تنظيف الشمع، بل قد يدفعه إلى الداخل أكثر، مما يسبب:
انسداد القناة السمعية
التهابات متكررة في الأذن
ضعف مؤقت في السمع
وفي بعض الحالات النادرة قد يؤدي إلى إصابة أو ثقب في طبلة الأذن
الطريقة الصحيحة لتنظيف الأذن
وبيّن أن الأذن تمتلك نظام تنظيف ذاتي طبيعي، حيث يتحرك الشمع تدريجيًا من الداخل إلى الخارج دون تدخل خارجي.
لذلك ينصح الخبراء بالاكتفاء بتنظيف الجزء الخارجي فقط من الأذن باستخدام منشفة نظيفة، مع تجنب إدخال أي أدوات داخل القناة السمعية.
وفي حال ظهور أعراض مثل الألم أو انسداد الأذن أو ضعف السمع، يُفضل التوجه إلى طبيب الأنف والأذن والحنجرة لإجراء تنظيف آمن وتقييم الحالة بشكل طبي سليم.
ورغم بساطة سلاكة الأذن وانتشار استخدامها، إلا أن الاستخدام الخاطئ لها قد يحولها من أداة تنظيف إلى سبب لمشكلات صحية، ما يجعل الوعي بالطريقة الصحيحة للعناية بالأذن أمرًا ضروريًا للحفاظ على السمع وصحة الأذن بشكل عام.





