
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الرطوبة خلال فصل الصيف، ترتفع معدلات الإصابة بالتهابات الجلد الناتجة عن التعرق المستمر، خاصة في المناطق التي يكثر فيها الاحتكاك مثل تحت الإبطين، وبين الفخذين، وثنيات البطن، وتحت الثديين، والرقبة.
ورغم أن معظم الحالات تكون بسيطة، فإن اتباع عادات صحية واستخدام بعض الوسائل الطبيعية قد يساعد في تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار والحكة، مع ضرورة استشارة الطبيب إذا ظهرت علامات العدوى أو استمرت الأعراض لفترة طويلة.
لماذا يسبب العرق التهابات الجلد؟
العرق لا يسبب الالتهاب بشكل مباشر، لكنه مع الرطوبة والاحتكاك المستمر يهيئ بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا والفطريات، كما قد يؤدي إلى انسداد قنوات الغدد العرقية وظهور الطفح الحراري.
ومن أبرز الأعراض:
احمرار الجلد.
الحكة.
الشعور بالحرقان.
ظهور طفح جلدي أو حبوب صغيرة.
تقشر الجلد.
ألم عند احتكاك الملابس بالمنطقة المصابة.
الكمادات الباردة لتهدئة البشرة
تعد الكمادات الباردة من أسرع الطرق الطبيعية لتخفيف الالتهاب والحكة.
طريقة الاستخدام:
تبليل منشفة قطنية بماء بارد.
وضعها على المنطقة المصابة لمدة 10 إلى 15 دقيقة.
تكرارها 3 إلى 4 مرات يوميًا.
وتساعد على تقليل الاحمرار والشعور بالحرقة.
جل الصبار (الألوفيرا)
يتميز جل الصبار بخصائصه المهدئة والمرطبة، كما يساعد في تقليل الالتهاب وتسريع تجدد خلايا الجلد.
طريقة الاستخدام:
استخدام جل صبار نقي وخالٍ من الكحول والعطور.
وضع طبقة رقيقة على الجلد.
تركه حتى يجف.
تكراره مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا.
الشوفان المطحون
يساعد الشوفان على تهدئة البشرة الحساسة وتقليل الحكة والاحمرار.
يمكن استخدامه بطريقتين:
إضافة كوب من الشوفان المطحون إلى ماء الاستحمام الفاتر.
أو تحضير عجينة من الشوفان والماء ووضعها على الجلد لمدة 15 دقيقة.
الخيار البارد
الخيار غني بالماء ويمنح البشرة إحساسًا بالبرودة والانتعاش.
طريقة الاستخدام:
وضع شرائح الخيار في الثلاجة لمدة 30 دقيقة.
تطبيقها على المنطقة المصابة لمدة 10 دقائق.
كما يمكن استخدام الخيار المهروس كقناع مهدئ.
العسل الطبيعي
يمتلك العسل خصائص مضادة للبكتيريا، ويساعد على تهدئة الجلد وتسريع التئام الطبقة السطحية.
طريقة الاستخدام:
وضع طبقة رقيقة على المنطقة المصابة.
تركها لمدة 15 إلى 20 دقيقة.
غسل الجلد بالماء الفاتر وتجفيفه جيدًا.
زيت جوز الهند
يساعد زيت جوز الهند على ترطيب الجلد وتقوية الحاجز الواقي للبشرة.
لكن يُنصح بتجنبه إذا كانت المنطقة المصابة شديدة الرطوبة أو يُشتبه في وجود عدوى فطرية، لأن الزيوت قد تزيد المشكلة في بعض الحالات.
الاستحمام بالماء الفاتر
يساعد الماء الفاتر على تنظيف الجلد دون زيادة التهيج، بينما قد يؤدي الماء الساخن إلى تفاقم الالتهاب.
وينصح أيضًا بـ:
استخدام غسول لطيف.
تجنب فرك الجلد بقوة.
تجفيف الجسم بالتربيت.
نشا الذرة لامتصاص الرطوبة
يساعد نشا الذرة على تقليل الرطوبة والاحتكاك في ثنيات الجسم.
لكن يجب استخدامه فقط على جلد نظيف وجاف، وعدم وضعه عند وجود صديد أو إفرازات.
الحفاظ على جفاف الجلد
يعد الحفاظ على جفاف البشرة من أهم وسائل الوقاية والعلاج.
ويتحقق ذلك من خلال:
تغيير الملابس المبللة بالعرق.
ارتداء الملابس القطنية الفضفاضة.
تجفيف ثنيات الجسم جيدًا.
استخدام مناشف قطنية نظيفة.
شرب الماء بكميات كافية
يساعد الترطيب الجيد على دعم وظائف الجلد وتعويض السوائل المفقودة مع التعرق، كما قد يقلل من تهيج البشرة خلال الأيام الحارة.
تقليل الاحتكاك
للحد من تفاقم الالتهاب، يُنصح بـ:
ارتداء الملابس الواسعة.
تجنب المشي الطويل عند وجود التهاب.
استخدام وسائل تقلل احتكاك الجلد عند الحاجة.
تهوية الجلد بعد التعرق
بعد ممارسة الرياضة أو العودة من الخارج:
استحم سريعًا.
جفف الجلد جيدًا.
ارتدِ ملابس نظيفة وجافة.
اترك البشرة تتعرض للهواء لبضع دقائق قبل ارتداء الملابس.
أطعمة تدعم صحة الجلد
يساعد النظام الغذائي المتوازن في دعم صحة البشرة، ومن أبرز الأطعمة المفيدة:
البرتقال.
الليمون.
الخيار.
البطيخ.
الطماطم.
الفلفل الملون.
الأسماك الدهنية الغنية بأوميجا 3.
المكسرات غير المملحة باعتدال.
الخضراوات الورقية.
عادات تزيد التهابات الجلد
تجنب هذه الممارسات خلال الصيف:
ارتداء الملابس الضيقة.
ترك العرق على الجلد لفترات طويلة.
استخدام العطور على الجلد الملتهب.
حك الجلد بالأظافر.
الاستحمام بالماء شديد السخونة.
مشاركة المناشف.
الإفراط في استخدام الكريمات الدهنية على المناطق الرطبة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينبغي استشارة الطبيب إذا ظهرت أي من العلامات التالية:
استمرار الالتهاب أكثر من أسبوع.
خروج صديد أو إفرازات.
زيادة الألم بصورة ملحوظة.
انتشار الطفح بسرعة.
ارتفاع درجة حرارة الجسم.
ظهور رائحة غير طبيعية.
تكرار الالتهابات بشكل مستمر.





