
كتب – هشام الهلوتي
في واقعة جديدة تسلط الضوء على خطورة حوادث الكلاب الضالة والعقورة، استقبلت طوارئ مستشفى بنها التعليمي طفلًا يبلغ من العمر 4 سنوات، بعد تعرضه لعضة كلب وعلى الفور تم إجراء طبى عاجل، حيث كشفت الفحوصات عن اقتلاع كامل لجزء من فروة الرأس، وجود منطقة مكشوفة أعلى عظمة الرأس في الجزء الجداري، نتيجة الإصابة التي أحدثتها عضة الكلب.
تدخل جراحي عاجل لإنقاذ فروة رأس الطفل
وتعامل الفريق الطبي بقسم جراحة التجميل والحروق مع الحالة بصورة عاجلة، حيث جرى تنظيف وتطهير المنطقة المصابة باستخدام المحلول الملحي مضافًا إليه المضاد الحيوي، ثم تجهيز الأجزاء المقتلعة من فروة الرأس لإعادة استخدامها كترقيع كامل للجزء المصاب مع الحفاظ على بصيلات الشعر قدر الإمكان.
وبعد ذلك، تم وضع الرقعة فوق المنطقة المكشوفة وتثبيتها جراحيًا باستخدام غرز واسعة، في تدخل دقيق استهدف الحفاظ على شكل فروة رأس الطفل وتقليل آثار الإصابة.
عضة واحدة.. قد تترك آثارا بالغة
وتعيد هذه الواقعة إلى الواجهة مخاطر التعرض للكلاب الضالة أو العقورة، خاصة بالنسبة للأطفال الذين قد يكونون أكثر عرضة لمثل هذه الحوادث، وما يمكن أن تسببه العضة من إصابات جسدية خطيرة، فضلًا عن ضرورة التعامل الطبي السريع مع أي حالة تعرض للعقر أو الخدش.
ولا تقتصر خطورة مثل هذه الحوادث على الإصابة الجلدية، إذ إن التعرض لحيوان يُشتبه في إصابته بداء الكلب يستدعي تقييمًا طبيًا عاجلًا واتخاذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
إشادة بالفريق الطبي في مستشفى بنها التعليمي
وتأتي هذه الحالة ضمن قصص النجاح التي تشهدها المستشفيات والمعاهد التعليمية، والتي تعكس أهمية سرعة التدخل الطبي وتكامل التخصصات في التعامل مع الحالات الحرجة والدقيقة.
ويستحق الفريق الطبي والتمريضي بمستشفى بنها التعليمي الإشادة على التعامل مع الحالة، تحت قيادة الدكتور محمد عجلان، مدير المستشفى، وبإشراف ومتابعة الاستاذ الدكتور محمد مصطفى، رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية.
وشارك في إجراء الجراحة الدكتور وسام حمودة، استشاري جراحة التجميل والحروق، والدكتور أحمد البحيري، أخصائي جراحة التجميل والحروق، والدكتور محمد صقر والدكتور محمد شهاب، نواب جراحة التجميل والحروق، والدكتور أحمد عبد السميع بالتخدير، إلى جانب طاقم التمريض بقسم جراحة التجميل والحروق.
وتؤكد الواقعة أن التعامل السريع مع الإصابات الخطيرة، إلى جانب توافر الفرق الطبية المتخصصة والإمكانات اللازمة، يمكن أن يصنع فارقًا حقيقيًا في إنقاذ المرضى وتقليل مضاعفات الإصابات، خاصة في حالات الأطفال التي تتطلب سرعة ودقة في التدخل.






