
تحتاج القدمان إلى عناية يومية مثل باقي أجزاء الجسم، إلا أن كثير من الأشخاص يهملون الاهتمام بهما رغم أنهما تتحملان وزن الجسم وتتعرضان يوميًا للاحتكاك والضغط داخل الأحذية، وفقا لموقع health.
ويحذر خبراء طب القدم والأمراض الجلدية من مجموعة من العادات الشائعة التي قد تزيد فرص الإصابة بالفطريات، والتشققات، والبثور، والأظافر النامية، وغيرها من مشكلات القدمين.
1. عدم تجفيف القدمين جيدًا بعد الاستحمام
ترك القدمين رطبتين بعد الاستحمام، خصوصًا المنطقة الموجودة بين أصابع القدم، قد يهيئ بيئة مناسبة لنمو الفطريات والخمائر.
لذلك ينصح الخبراء بغسل القدمين وتجفيفهما جيدًا، مع الاهتمام بالمسافات بين الأصابع وبعد التجفيف يمكن استخدام مرطب على الكعبين وأعلى وأسفل القدم، مع تجنب وضع الكريم بين الأصابع للحفاظ على جفاف هذه المنطقة.
2. إهمال وضع واقي الشمس على القدمين
قد ينسى كثيرون وضع واقي الشمس على القدمين عند ارتداء الصنادل أو الأحذية المفتوحة، رغم تعرض الجلد لأشعة الشمس.
وينصح باستخدام واقي شمس مناسب على الأجزاء المكشوفة من القدم، مع الانتباه إلى ظهور أي بقع أو شامات جديدة أو تغيرات في الجلد أو تحت أظافر القدم.
ولا ينبغي افتراض أن كل بقعة غريبة مجرد كدمة أو فطريات، خاصة إذا استمرت أو تغير شكلها أو لونها.
3. عدم فحص القدمين بشكل منتظم
الفحص السريع للقدمين يمكن أن يساعد على اكتشاف المشكلات في مراحل مبكرة. وينصح بالنظر إلى باطن القدمين والكعبين والأصابع والمسافات بينها بحثًا عن التشققات، والبثور، والاحمرار، والتورم، والجروح أو الإفرازات.
وتزداد أهمية هذه العادة لدى الأشخاص المصابين بالسكر، لأن ضعف الإحساس الناتج عن اعتلال الأعصاب قد يجعل الشخص لا يشعر ببعض الإصابات الصغيرة.
4. قص أظافر القدم بطريقة خاطئة
قص أظافر القدمين بشكل قصير جدًا أو حفر الجوانب قد يزيد خطر نمو الظفر داخل الجلد، وما يصاحبه من ألم والتهاب.
والأفضل قص الأظافر بشكل مستقيم واستخدام مبرد لتنعيم الحواف، مع تجنب قصها بصورة مبالغ فيها.
وإذا كان الشخص غير قادر على رؤية قدميه أو الوصول إلى أظافره بأمان، فمن الأفضل الاستعانة بشخص مؤهل بدلًا من محاولة قصها بطريقة قد تؤدي إلى الإصابة.
5. الإفراط في تقشير جلد القدم
إزالة الجلد الخشن باستمرار أو استخدام منتجات تقشير متعددة في الوقت نفسه قد يؤدي إلى تهيج الجلد والتهابه.
ويمكن الاعتماد على روتين أكثر بساطة، باستخدام مرطبات تحتوي على مكونات مثل اليوريا والسيراميدات وحمض الهيالورونيك، خاصة في حالات جفاف وتشقق الكعبين.
كما يمكن استخدام حجر الخفاف بعد ترطيب القدمين أو الاستحمام، لكن يجب تمريره برفق على الجلد السميك، دون فرك شديد يمكن أن يؤدي إلى جروح أو نزيف.
6. إهمال تمارين القدم والكاحل
لا تقتصر العناية بالقدمين على النظافة والأحذية، إذ يمكن أن تساعد تمارين بسيطة على الحفاظ على قوة ومرونة عضلات القدم والكاحل.
ومن التمارين التي يمكن إدخالها إلى الروتين اليومي تمارين إطالة قوس القدم، وتمارين تحريك أصابع القدم، ورفع الكعب ببطء.
ويجب التوقف عن أي تمرين يسبب ألمًا واضحًا، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من إصابات أو مشكلات مزمنة في القدم أو الكاحل.
7. ارتداء الحذاء غير المناسب للنشاط
اختيار الحذاء يجب أن يتناسب مع النشاط الذي يمارسه الشخص، فالحذاء المخصص للجري ليس بالضرورة الخيار الأفضل لكل أنواع المشي، كما أن الأحذية الضيقة قد تزيد الضغط على الأصابع والأظافر.
وينصح الخبراء باختيار حذاء يوفر مساحة كافية لأطول إصبع في القدم، وليس بالضرورة إصبع القدم الكبير، مع وجود مساحة مناسبة لراحة الأصابع وثبات الكعب.
كما يجب أن يكون الحذاء مناسبًا من حيث المقاس والدعم، وألا يتسبب في احتكاك مستمر أو ضغط مؤلم على القدم.
علامات تستدعي زيارة الطبيب
ليست كل مشكلات القدم تحتاج إلى زيارة الطبيب، لكن بعض العلامات تستحق التقييم الطبي، خاصة إذا كانت جديدة أو مستمرة.
ومن أبرزها:
– جرح لا يلتئم.
– ألم مستمر في القدم.
– ظهور بقعة أو شامة جديدة أو تغير شكل بقعة موجودة.
– احمرار أو تورم مستمر.
– تغير لون أو شكل أظافر القدم.
– حكة وتقشر مستمران.
– ظهور طفح جلدي أو تشققات متكررة.
– وجود إفرازات أو علامات تشير إلى الإصابة بالعدوى.
العناية اليومية أفضل من انتظار المشكلة
صحة القدمين لا تحتاج إلى روتين معقد؛ فالتجفيف الجيد، والفحص المنتظم، وترطيب الجلد الجاف، وقص الأظافر بطريقة صحيحة، واختيار الأحذية المناسبة يمكن أن تساعد في تقليل العديد من المشكلات الشائعة.
لكن في المقابل، لا ينبغي الاعتماد على العناية المنزلية وحدها عندما تظهر مشكلة جديدة أو غير معتادة وتستمر مع الوقت، لأن بعض الحالات الجلدية أو الالتهابات أو تغيرات الأظافر تحتاج إلى تشخيص متخصص





