الأخباراهم الأخبار

فحوصات البروستاتا بعد سن الخمسين.. متى يجب أن تبدأ وكيف تحمي نفسك؟

يمثل بلوغ سن الخمسين مرحلة مهمة في صحة الرجال، إذ تزداد احتمالات الإصابة بأمراض البروستاتا، مثل تضخم البروستاتا الحميد، والتهاب البروستاتا، وسرطان البروستاتا. ويؤكد أطباء المسالك البولية أن فحوصات البروستاتا بعد سن الخمسين، إلى جانب اتباع نمط حياة صحي، تعد من أهم الوسائل للكشف المبكر وتقليل المضاعفات.

لماذا تزداد مشكلات البروستاتا بعد سن الخمسين؟

أوضح الدكتور شاشانك، استشاري جراحة المسالك البولية وزراعة الكلى، أن غدة البروستاتا تنمو بصورة طبيعية مع التقدم في العمر، ما يزيد من احتمالات الإصابة بعدد من المشكلات الصحية المرتبطة بها.

وأشار إلى أن كثيرًا من الرجال قد يلاحظون أعراضًا مثل:

كثرة التبول، خاصة خلال الليل.
صعوبة بدء التبول أو التوقف عنه.
ضعف تدفق البول.
الشعور بعدم إفراغ المثانة بالكامل.

وأكد أن هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا، لكنها تستدعي مراجعة الطبيب لإجراء التقييم والفحوصات اللازمة.

متى يجب إجراء فحوصات البروستاتا؟

ينصح الأطباء بأن يبدأ الرجال مناقشة إجراء فحوصات البروستاتا مع الطبيب عند بلوغ سن الخمسين، بينما قد يحتاج بعض الأشخاص إلى بدء الفحص في عمر أصغر إذا كانوا أكثر عرضة للإصابة، مثل:

وجود تاريخ عائلي لسرطان البروستاتا.
وجود طفرات جينية تزيد خطر الإصابة.
الانتماء إلى فئات ترتفع لديها معدلات المرض.

ويحدد الطبيب الموعد المناسب للفحص وفقًا للعمر والحالة الصحية وعوامل الخطورة.

أهم فحوصات البروستاتا
تحليل مستضد البروستاتا النوعي (PSA)

يعد اختبار PSA من أشهر الفحوصات المستخدمة للكشف المبكر عن أمراض البروستاتا، وهو تحليل دم يقيس مستوى بروتين تفرزه الغدة.

لكن ارتفاع مستوى هذا البروتين لا يعني بالضرورة الإصابة بسرطان البروستاتا، إذ قد يرتفع أيضًا بسبب:

تضخم البروستاتا الحميد.
التهاب البروستاتا.
عدوى الجهاز البولي.

لذلك لا يعتمد عليه وحده في التشخيص.

الفحص الرقمي للمستقيم

يساعد هذا الفحص الطبيب على تقييم حجم البروستاتا واكتشاف أي تغيرات أو كتل غير طبيعية قد تستدعي استكمال الفحوصات.

الفحوصات المتقدمة

عند الحاجة، قد يوصي الطبيب بإجراء:

التصوير بالرنين المغناطيسي متعدد المعايير.
الموجات فوق الصوتية.
خزعة من البروستاتا لتأكيد التشخيص.
أعراض لا يجب تجاهلها

شدد الأطباء على ضرورة مراجعة الطبيب فور ظهور أي من الأعراض التالية:

كثرة التبول، خاصة ليلًا.
ضعف تدفق البول.
صعوبة أو ألم أثناء التبول.
وجود دم في البول.
آلام مستمرة في الحوض أو أسفل الظهر.

ولا ينبغي اعتبار هذه الأعراض جزءًا طبيعيًا من التقدم في العمر.

ماذا تقول الدراسات؟

أظهرت دراسة حديثة نشرت في مجلة Frontiers in Oncology، وشملت بيانات أكثر من 21 ألف رجل من خلال تحليل 18 دراسة، أن التقدم في العمر يرتبط بزيادة خطر الإصابة بتضخم البروستاتا الحميد وسرطان البروستاتا.

وأرجعت الدراسة ذلك إلى عدة تغيرات بيولوجية، من بينها:

اضطرابات الهرمونات.
تلف الخلايا مع التقدم في العمر.
انخفاض قدرة الأنسجة على الإصلاح.

كما أشارت إلى أن زيادة معدلات التشخيص لدى كبار السن ترتبط أيضًا بارتفاع معدلات الخضوع للفحوصات الدورية، وهو ما يسهم في اكتشاف المزيد من الحالات.

كيف تحافظ على صحة البروستاتا؟

ينصح الخبراء باتباع عدد من العادات الصحية التي تدعم صحة البروستاتا، وتشمل:

الحفاظ على وزن صحي.
ممارسة النشاط البدني بانتظام.
تناول غذاء متوازن غني بالفواكه والخضراوات والحبوب الكاملة.
شرب كميات كافية من الماء.
الإقلاع عن التدخين.
إجراء الفحوصات الدورية حسب توصية الطبيب.
عدم تجاهل أي أعراض بولية غير طبيعية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى