
يُعد نقص الفيتامينات من المشكلات الصحية الشائعة التي قد لا ينتبه إليها كثير من الأشخاص، إذ يكتفي البعض بتناول المكملات الغذائية دون البحث عن السبب الحقيقي وراء الأعراض، ومن بين هذه العناصر المهمة يأتي فيتامين B5 الذي لا يحظى بالاهتمام الكافي رغم دوره الحيوي في الجسم.
ويُعرف فيتامين B5 باسم “حمض البانتوثينيك”، وهو عنصر أساسي يساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة، كما يساهم في إنتاج بعض الهرمونات والحفاظ على صحة الجلد والجهاز العصبي.
ويؤكد محمد يوسف أن نقص هذا الفيتامين نادر نسبيًا، نظرًا لوجوده في العديد من الأطعمة، إلا أن انخفاض مستوياته قد يؤدي إلى مجموعة من الأعراض المزعجة التي تؤثر على النشاط اليومي والصحة العامة.
أعراض نقص فيتامين B5
تختلف أعراض نقص فيتامين B5 من شخص لآخر حسب شدة الحالة، ومن أبرزها:
الإرهاق والتعب المستمر: نتيجة ضعف إنتاج الطاقة داخل الخلايا.
الصداع وضعف التركيز: مع صعوبة في الانتباه أو الشعور بتشوش ذهني.
اضطرابات النوم: مثل الأرق أو النوم غير المريح.
تنميل الأطراف: خاصة في القدمين مع شعور بوخز أو حرقة.
مشكلات الجهاز الهضمي: مثل الغثيان والانتفاخ وفقدان الشهية.
تقلبات المزاج: كالعصبية والتوتر وانخفاض الحالة النفسية.
ضعف المناعة: وزيادة الشعور بالإجهاد العام.
مشكلات الجلد والشعر: مثل الجفاف والتقصف وشحوب البشرة.
أسباب نقص فيتامين B5
رغم ندرة الإصابة به، إلا أن هناك عوامل قد تزيد من احتمالية نقصه، منها:
سوء التغذية وعدم تناول وجبات متوازنة
اتباع أنظمة غذائية قاسية لفترات طويلة
اضطرابات في امتصاص العناصر الغذائية
الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة
بعض الأمراض المزمنة أو الضغوط النفسية الشديدة
مصادر فيتامين B5 الطبيعية
يشير الأخصائي إلى أن أفضل طريقة لتعويض النقص هي الاعتماد على الغذاء الطبيعي، ومن أبرز مصادر فيتامين B5:
الكبدة واللحوم
الدجاج والأسماك
البيض
الحليب ومنتجاته
الأفوكادو
الفطر
البطاطس
البقوليات
المكسرات والبذور
الحبوب الكاملة
العلاج ونصائح الوقاية
في الحالات التي يكون فيها النقص واضحًا، قد يتم اللجوء إلى المكملات الغذائية تحت إشراف طبي متخصص، مع التأكيد على عدم استخدام الجرعات العالية دون استشارة.
كما ينصح الأطباء باتباع نمط حياة صحي يشمل:
النوم الجيد
تقليل التوتر والضغط النفسي
شرب كميات كافية من الماء
تقليل الأطعمة السريعة والمصنعة
تنويع النظام الغذائي اليومي
ويؤكد الخبراء أن الاهتمام بالتغذية المتوازنة يظل العامل الأساسي للحفاظ على مستويات الفيتامينات في الجسم والوقاية من العديد من الأعراض الصحية المزعجة.





