
مع تزايد الإقبال على مراكز اللياقة البدنية، أصبح الانضمام إلى صالات الجيم خطوة شائعة لتحسين الصحة واللياقة. لكن خبراء الصحة يحذرون من تجاهل الفحوصات الطبية الأساسية قبل بدء أي برنامج رياضي مكثف، خاصة مع ارتفاع مخاطر أمراض القلب المرتبطة بنمط الحياة.
وتشير الدكتورة كومال كولكارني، الطبيبة العامة وأخصائية السكري في مومباي، إلى أن بعض الأشخاص قد يبدون بصحة جيدة ظاهريًا، لكنهم يحملون عوامل خطر خفية قد تظهر أثناء التمارين، وقد تصل إلى مضاعفات خطيرة مثل النوبات القلبية، وذلك وفقًا لموقع «تايمز أوف إنديا».
وتؤكد الطبيبة أن الهدف من هذه الفحوصات هو الكشف المبكر عن أي مخاطر صحية قبل بدء المجهود البدني.
1- اختبار البروتين التفاعلي عالي الحساسية (hs-CRP)
يُستخدم هذا التحليل لقياس مستوى الالتهاب داخل الشرايين، وهو مؤشر مهم يرتبط بأمراض القلب. ارتفاعه قد يدل على وجود التهاب صامت يزيد من خطر النوبات القلبية حتى مع طبيعية الكوليسترول، ويُنصح به خصوصًا لمن لديهم تاريخ عائلي أو تجاوزوا سن الأربعين.
2- فحص المغنيسيوم في الدم
يلعب المغنيسيوم دورًا أساسيًا في تنظيم ضربات القلب وضغط الدم وتوازن كهرباء الجسم. نقصه قد يؤدي إلى اضطرابات في نظم القلب، ما قد يشكل خطرًا أثناء ممارسة الرياضة، رغم أن التحليل بسيط لكنه مهم.
3- تحليل الدهون في الدم (Lipid Profile)
من أهم الفحوصات قبل ممارسة التمارين، حيث يقيس الكوليسترول الكلي والضار (LDL) والجيد (HDL) والدهون الثلاثية. أي خلل في هذه القيم قد يشير إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب.
4- فحص البروتين الدهني (Lp(a))
يُعد مؤشرًا وراثيًا مهمًا لخطر أمراض القلب، وقد يكون مرتفعًا حتى مع طبيعية الكوليسترول. ارتفاعه يزيد احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية، ولا يتأثر كثيرًا بتغيير نمط الحياة، لذلك يُنصح باكتشافه مبكرًا خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي.
5- فيتامينا B12 وD3
نقص فيتامين B12 قد يؤدي إلى ارتفاع الهوموسيستين المرتبط بأمراض القلب والسكتات الدماغية، بينما يؤثر نقص فيتامين D3 على صحة العظام والعضلات ويرتبط أيضًا بمخاطر قلبية، وهما عنصران مهمان لدعم الطاقة والأداء الرياضي.





