
تُعد النوبة القلبية من أخطر الحالات الطبية الطارئة التي تستوجب التدخل السريع، إذ إن تأخر الحصول على العلاج قد يؤدي إلى زيادة الضرر الذي يلحق بعضلة القلب. ولذلك، فإن التعرف على الأعراض والتصرف بشكل صحيح منذ اللحظات الأولى قد يكون عاملًا حاسمًا في إنقاذ حياة المصاب وتقليل المضاعفات.
وبحسب تقرير نشره موقع NDTV، يخطئ بعض الأشخاص في تفسير أعراض النوبة القلبية باعتبارها حموضة أو عسر هضم أو غازات، ما يدفعهم إلى الانتظار على أمل أن تختفي الأعراض تلقائيًا. إلا أن الشعور بألم أو ضغط أو ثقل في الصدر يستمر لعدة دقائق، خاصة إذا امتد الألم إلى الذراع أو الفك أو الرقبة أو الظهر، يستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا.
ألم الصدر ليس العرض الوحيد
لا تظهر النوبة القلبية بالطريقة نفسها لدى جميع الأشخاص، وقد تكون الأعراض في بعض الحالات خفيفة أو غير واضحة.
ومن أبرز العلامات التي تستوجب الانتباه:
ألم أو ضغط أو شعور بالثقل أو الانزعاج في الصدر.
ضيق أو صعوبة في التنفس.
التعرق البارد.
الغثيان أو القيء.
الدوخة أو الشعور بالإغماء.
ضعف أو إرهاق مفاجئ.
ألم قد يمتد إلى الذراع أو الفك أو الرقبة أو الظهر.
وقد تكون الأعراض أقل وضوحًا لدى بعض النساء وكبار السن ومرضى السكري، لذلك لا ينبغي تجاهل أي أعراض مفاجئة وغير معتادة.
الخطوة الأولى.. اتصل بالإسعاف فورًا
عند الاشتباه في نوبة قلبية، فإن أهم ما يجب فعله هو الاتصال بخدمات الطوارئ والإسعاف فورًا، وعدم الانتظار لمعرفة ما إذا كانت الأعراض ستتحسن.
وإلى حين وصول المساعدة، يُفضل إبقاء المصاب في وضع مريح، مثل الجلوس أو شبه الجلوس، مع تجنب المشي أو بذل أي مجهود.
كما يمكن فك الملابس الضيقة حول الرقبة أو الصدر لمساعدته على الشعور براحة أكبر، مع عدم السماح له بقيادة السيارة بنفسه إلى المستشفى، لأن حالته قد تتدهور بصورة مفاجئة أثناء القيادة.





