
كتب هشام الهلوتى
في واحدة من أكثر الجراحات تعقيدا فى مجال جراحات الوجه والفكين،أجرى فريق طبى متخصص بمستشفى إمبابة العام (الموظفين) جراحة دقيقة لمصاب سودانى فى حادث سير عنيف نتج عنه Panfacial Trauma مع كسور متعددة ومعقدة بعظام الوجه.
وقال الدكتور محمد سليمان عبدالمولى استشاري جراحة الوجه والفكين بمستشفى إمبابة العام ورئيس الفريق الطبي الذي أجرى الجراحة ان التدخل الأولي قد يكون هدفه إنقاذ المريض والسيطرة على الحالة، لكن إعادة التشريح الطبيعي لعظام الوجه هي الخطوة التي تحدد النتيجة النهائية.
واضاف عبد المولى: استقبلنا المصاب السوداني الذى تعرّض لحادث سير عنيف وكان قد خضع لتدخل جراحي خارج مصر، تم خلاله تثبيت بعض الكسور باستخدام شرائح ومسامير، إلا أن إعادة رد الكسور لم تتم بالشكل التشريحي الصحيح، مما أدى إلى استمرار التشوه وفقدان العلاقات الطبيعية بين عظام الوجه.
وبعد التقييم الإكلينيكي وإجراء الأشعة المقطعية ثلاثية الأبعاد، تقرر إجراء Revision Panfacial Reconstruction.
الأشعة قبل إعادة الجراحة
وتمت الجراحة من خلال Bilateral Coronal Approach مع Bilateral Infraorbital Approaches بالإضافة إلى Intraoral Approach، بما وفر وصولاً كاملا لجميع مناطق الإصابة.
الأشعة بعد إعادة الجراحة
واوضح الدكتور محمد سليمان عبد المولى أن الجراحة شملت:
– إزالة جميع الشرائح والمسامير السابقة -تحرير الكسور وإعادة تقييمها بالكامل
-إجراء Anatomical Reduction لجميع أجزاء الوجه،
-إعادة بناء الدعائم العظمية للوجه وفق التسلسل الصحيح.
-إعادة التثبيت باستخدام شرائح ومسامير جديدة لاستعادة الشكل التشريحي والإطباق الوظيفي.
وأوضح عبد المولى أن مثل هذه الجراحات تُعد من أكثر جراحات الوجه والفكين تعقيداً، لأن إعادة الإصلاح بعد تثبيت غير صحيح تكون أكثر صعوبة من العلاج الأولي، وتحتاج إلى تخطيط دقيق، ومعرفة كاملة بتشريح الوجه، وتسلسل صحيح لإعادة البناء.
الرسالة الأهم:
واضاف أن النجاح في علاج كسور الوجه لا يُقاس بعدد الشرائح والمسامير، وإنما بدقة الـ Anatomical Reduction واستعادة الدعائم العظمية للوجه أولًا، ثم يأتي التثبيت ليحافظ على هذه النتيجة.
يذكر أن الفريق الطبي المشارك في هذه الجراحة الدقيقة ضم كل من الدكتور
محمد سليمان عبدالمولى استشاري جراحة الوجه والفكين والدكتور أشرف الجمل استشاري جراحة الوجه والفكين والدكتور محمد علاءالدين علي اخصائي جراحة الوجه والفكين والدكتور احمد غالب النبهان. نائب جراحة الوجه والفكين والدكتور هيثم عبد المعطي نائب جراحة الوجه والفكين ،والدكتورة مروة حسن الصدر استشاري التخدير.
ويُنسب هذا الإنجاز الطبى الكبير إلى جهود العديد من أعضاء الفريق الطبي والإداري بالمستشفى، وفي مقدمتهم
أحمد مكاوى مدير عام المستشفى والدكتور سامى هيكل ،نائب مدير المستشفى والدكتورة داليا أيمن نائب المدير، الدكتور هيثم ابراهيم المدير المسائي والدكتورة سعاد الهندى وكيل أول المستشفى للصيدلة والدكتور محمد جمال وكيل المستشفى والدكتور محمد عطا وكيل المستشفى ،كما ساهم بشكل غير مباشر في هذا الإنجاز مجموعة من الإداريين المتميزين ومنهم أشرف أبو العلا مدير مكتب مدير المستشفى،والذي كان له إسهام واضح في تسهيل الإجراءات والتنسيق بين مختلف الإدارات أثناء متابعة الحالة. وهانى الشحات المدير المالى والادارى للمستشفى،وسحر مصطفى نائب المدير المالى والادارى للمستشفى،وغنى القط من سكرتارية مدير المستشفى.





