
الالتهاب المزمن يمكن أن يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب، السكري، وضعف المناعة.
وبعض المكملات الغذائية تساعد على تهدئة الالتهاب وتعزيز كفاءة الجهاز المناعي عند استخدامها بشكل مناسب.
أهم المكملات وفوائدها
أحماض أوميغا 3 الدهنية
توجد في الأسماك الدهنية (السلمون، الماكريل) وبعض البذور.
تقلل من نشاط الخلايا المرتبطة بالالتهاب.
الحذر: الجرعات العالية قد تزيد سيولة الدم.
الكركمين (المكون النشط في الكركم)
يعطل مسارات الالتهاب الكيميائية ويقلل إفراز المواد المحفزة له.
مفيد عند الاستخدام لفترات محددة، والجرعات العالية تحتاج إشراف طبي.
فيتامين C
يعزز المناعة ويخفض مؤشرات الالتهاب الناتجة عن العدوى.
الجرعات الكبيرة قد تسبب اضطرابات هضمية لدى بعض الأشخاص.
الثوم
يساهم في خفض بعض البروتينات المرتبطة بالالتهاب.
قد يسبب رائحة قوية أو تهيج المعدة عند البعض.
فيتامين D
ينظم الاستجابة المناعية.
انخفاض مستوياته يرتبط بزيادة الالتهاب.
يُستحسن التعرض للشمس أو تناول المكملات تحت إشراف طبي.
الريسفيراترول (في بعض الفواكه) والزنجبيل
مضادات أكسدة تقلل التورم والألم، وتخفف أعراض التهابات المفاصل وبعض الأمراض المزمنة.
الشاي الأخضر
غني بمركبات نباتية تقلل نشاط الإنزيمات الالتهابية.
الإفراط قد يسبب آثارًا مرتبطة بالكافيين (أرق، زيادة معدل ضربات القلب).
عناصر مهمة أخرى
الزنك: أساسي للمناعة والتحكم في الإجهاد التأكسدي؛ نقصه يزيد الالتهاب، وزيادته المفرطة قد تسبب مشكلات صحية.
فيتامين E: مضاد أكسدة قوي يقلل إنتاج المواد الالتهابية، لكنه قد يتداخل مع أدوية سيولة الدم.
نصائح عامة
استشارة الطبيب قبل البدء بأي مكمل، خاصة عند وجود أمراض مزمنة أو استخدام أدوية.
التركيز على التنوع الغذائي أولًا (خضروات، فواكه، أسماك، مكسرات) قبل المكملات.
استخدام المكملات كجزء من نمط حياة صحي يشمل النوم الكافي والنشاط البدني وتجنب التدخين.





