
مع حلول شهر رمضان وما يرافقه من تغيّر في أنماط النوم والتغذية، إلى جانب تقلبات الطقس وانخفاض درجات الحرارة في بعض الفترات، تزداد المخاوف من انتشار أمراض الشتاء التي تشغل بال الكثيرين.
وفي هذا الإطار، يقدّم معهد البحوث الطبية والدراسات الإكلينيكية، عبر أقسامه العلمية المختلفة، مجموعة من الإرشادات الوقائية خلال الشهر الكريم، تهدف إلى دعم جهاز المناعة والحفاظ على الصحة النفسية والجسدية أثناء الصيام.
فهم التأثيرات المتعددة للبرد خلال رمضان
توضح الدكتورة هناء رياض، من قسم الأنثروبولوجيا البيولوجية، أن تأثير فصل الشتاء لا يقتصر على الإصابة بنزلات البرد فقط، بل يمتد ليشمل الجوانب النفسية أيضًا.
فقلة ساعات النهار وضعف التعرض لأشعة الشمس قد يسهمان في الإصابة بما يُعرف بالاكتئاب الموسمي. كما أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، وهو ما قد يزيد من آلام المفاصل ويرفع ضغط الدم، خاصة لدى كبار السن.
وتنصح خلال شهر رمضان بالحرص على التعرض للضوء الطبيعي قدر الإمكان خلال ساعات النهار، وممارسة نشاط بدني خفيف بعد الإفطار للمساعدة على تنشيط الجسم والشعور بالدفء والطاقة.
كما تشدد على أهمية شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، رغم انخفاض الشعور بالعطش أثناء الصيام.





