الأخباراهم الأخبار

هل شرب الماء يحمي القلب؟.. طبيب يوضح فوائده والكمية المناسبة

يُعد الماء عنصرًا أساسيًا للحفاظ على وظائف الجسم الحيوية، فلا تقتصر أهميته على ترطيب الجسم أو دعم صحة الكلى فحسب، بل يمتد دوره إلى تعزيز كفاءة الدورة الدموية والمساهمة في الحفاظ على صحة القلب والأوعية الدموية.

وفي هذا السياق، أكد الدكتور كريم شرابي، أخصائي الرعاية المركزة والحالات الحرجة، أن شرب الماء بانتظام يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف القلب، مشيرًا إلى أن احتياجات الجسم من السوائل تختلف من شخص لآخر، خاصة لدى مرضى القلب الذين قد تتطلب حالتهم الصحية تنظيم كمية السوائل اليومية تحت إشراف الطبيب.

وأوضح شرابي أن الحصول على كميات كافية من الماء يساعد على الحفاظ على حجم الدم، ما يُمكّن القلب من ضخ الدم بكفاءة إلى مختلف أعضاء الجسم، كما يساهم في تنظيم ضغط الدم، إذ قد يؤدي الجفاف إلى انخفاض ضغط الدم أو زيادة سرعة ضربات القلب.

وأضاف أن الترطيب الجيد يقلل العبء الواقع على عضلة القلب، لأن الجسم يحتاج إلى توازن السوائل لأداء وظائفه بصورة طبيعية، كما يدعم كفاءة الكلى في التخلص من الأملاح والسوائل الزائدة، بما يسهم في الحفاظ على توازن السوائل داخل الجسم.

وأشار إلى أن الإفراط في شرب الماء ليس مفيدًا في جميع الحالات، خاصة لدى مرضى قصور القلب أو الأشخاص الذين يتناولون أدوية مدرات البول، إذ قد يوصي الطبيب بتحديد كمية السوائل اليومية لتجنب احتباسها وتفاقم الحالة الصحية.

نصائح للحفاظ على ترطيب الجسم

ونصح أخصائي الرعاية المركزة بشرب الماء بانتظام على مدار اليوم، وعدم انتظار الشعور بالعطش، باعتباره مؤشرًا متأخرًا على حاجة الجسم للسوائل.

كما أوصى بزيادة كمية السوائل خلال فترات الطقس الحار أو عند ممارسة النشاط البدني، ما لم تكن هناك تعليمات طبية تقضي بخلاف ذلك، إلى جانب مراقبة لون البول، حيث يُعد اللون الأصفر الفاتح علامة على الترطيب الجيد في معظم الحالات.

واختتم شرابي حديثه بالتأكيد على أن الحفاظ على ترطيب الجسم يمثل جزءًا مهمًا من نمط حياة صحي يدعم كفاءة القلب والدورة الدموية، مع ضرورة الالتزام بتوصيات الطبيب بشأن كمية السوائل، خاصة لمرضى القلب والأمراض المزمنة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى