
مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الإقبال على الشواطئ والأنشطة الخارجية خلال فصل الصيف، تزداد فرص التعرض لأشعة الشمس لفترات طويلة، ما قد يؤدي إلى الإصابة بحروق الشمس البسيطة التي تظهر في صورة احمرار وألم وسخونة بالجلد، وقد يصاحبها حكة أو جفاف.
وأكدت خبيرة العناية بالبشرة والجسم سامنثا جريج، أن معظم حالات حروق الشمس البسيطة يمكن التعامل معها منزليًا من خلال بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد على تهدئة البشرة وتقليل الشعور بالانزعاج، مع ضرورة الانتباه إلى أن هذه الطرق لا تناسب الحروق الشديدة أو المصحوبة بأعراض خطيرة.
الصبار والكمادات الباردة لتهدئة الجلد
يعد جل الصبار (الألوفيرا) من أشهر المكونات الطبيعية المستخدمة بعد التعرض للشمس، نظرًا لاحتوائه على مركبات تساعد في تهدئة البشرة وتقليل الاحمرار وترطيب الجلد، ويفضل استخدام الجل النقي الخالي من العطور والكحول.
كما تساعد الكمادات الباردة على تخفيف حرارة الجلد وتقليل الألم، من خلال وضع منشفة مبللة بالماء البارد على المنطقة المصابة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة، مع تجنب وضع الثلج مباشرة على البشرة.
الشوفان والخيار والزبادي.. حلول طبيعية إضافية
يمكن للشوفان أن يساعد في تهدئة تهيج الجلد، حيث يستخدم بإضافته إلى ماء الاستحمام الفاتر أو تحضيره في صورة عجينة خفيفة توضع على المناطق المصابة.
كما يمنح الزبادي الطبيعي البارد إحساسًا بالراحة بفضل برودته ومكوناته المرطبة، بينما تساعد شرائح الخيار الباردة على تهدئة البشرة نظرًا لاحتوائها على نسبة مرتفعة من الماء ومضادات الأكسدة.
ويعد العسل الطبيعي من الخيارات التي قد تساعد في ترطيب الجلد وتهدئة الحروق السطحية البسيطة، بشرط عدم استخدامه على الجروح المفتوحة أو الحروق العميقة.
نصائح مهمة لتسريع التعافي
إلى جانب الوصفات الطبيعية، ينصح الخبراء بالحفاظ على ترطيب الجسم من خلال شرب كميات كافية من الماء، واستخدام مرطبات خالية من العطور والكحول لتقليل الجفاف والتقشر.
كما يجب تجنب بعض العادات التي قد تزيد من تهيج البشرة، مثل:
وضع الثلج مباشرة على الجلد.
استخدام الزيوت الثقيلة أو الفازلين فور حدوث الحرق.
تقشير الجلد أو إزالة القشور بالقوة.
التعرض للشمس مرة أخرى قبل شفاء البشرة.
متى تحتاج حروق الشمس إلى الطبيب؟
رغم أن أغلب الحروق البسيطة تتحسن خلال أيام، فإن بعض الحالات تحتاج إلى استشارة طبية، خاصة عند ظهور بثور كبيرة، أو ارتفاع درجة الحرارة، أو الشعور بالدوخة والقيء، أو وجود ألم شديد أو علامات عدوى مثل زيادة الاحمرار والتورم.
وتظل الوقاية هي الخطوة الأهم لتجنب حروق الشمس، من خلال استخدام واقٍ شمسي مناسب، وارتداء الملابس الواقية والقبعات، وتجنب التعرض المباشر للشمس في ساعات الذروة.





