الأخباراهم الأخبار

أخطاء بعد الاستحمام تضر البشرة.. 11 عادة يجب تجنبها

قد تخرجين من الاستحمام بشعور بالانتعاش والنظافة، لكن بعض العادات التي تمارسينها خلال الدقائق التالية قد تؤثر سلبًا في صحة بشرتك، وتسبب الجفاف والخشونة والقشور أو الشعور بالشد.

ولا تقتصر العناية بالجلد على اختيار الغسول والمرطبات المناسبة، بل تشمل أيضًا طريقة تجفيف الجسم، ودرجة حرارة الماء، وتوقيت وضع المرطب، وحتى نوع الملابس التي يتم ارتداؤها بعد الاستحمام.

وتزداد أهمية الاهتمام بهذه التفاصيل خلال فصل الصيف، مع ارتفاع درجات الحرارة وزيادة التعرق وتكرار الاستحمام، وهو ما قد يزيد من تعرض الجلد للجفاف وفقدان الرطوبة.

أخطاء صغيرة بعد الاستحمام تضر بشرتك

هناك مجموعة من العادات البسيطة التي قد تؤثر في نعومة البشرة، ويمكن تعديلها بسهولة ضمن روتين العناية اليومي.

1. فرك البشرة بعنف

من الأخطاء الشائعة فرك الجسم بقوة باستخدام المنشفة بعد الاستحمام بهدف التخلص من الماء سريعًا، لكن الاحتكاك الشديد قد يسبب تهيج الجلد ويؤثر في الحاجز الواقي للبشرة، خاصة لدى أصحاب البشرة الجافة أو الحساسة.

والأفضل تجفيف الجسم باستخدام منشفة ناعمة مع التربيت بلطف، وترك البشرة رطبة قليلًا استعدادًا لوضع المرطب.

2. تأخير استخدام المرطب

قد يؤدي الانشغال بعد الاستحمام إلى تأجيل وضع كريم الجسم، لكن الأفضل استخدام المرطب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا.

ويساعد وضع المرطب في هذه المرحلة على الاحتفاظ بالماء في الطبقات السطحية من الجلد، ما يمنح البشرة ملمسًا أكثر نعومة.

3. الاستحمام بالماء شديد السخونة

قد يكون الماء الساخن مريحًا، لكنه يمكن أن يزيل جزءًا من الزيوت الطبيعية الموجودة على سطح الجلد، والتي تساعد في الحفاظ على الرطوبة.

ومع تكرار الاستحمام بالماء شديد السخونة، قد تظهر أعراض مثل الجفاف والحكة والشعور بالشد، لذلك يُفضل استخدام الماء الفاتر وتقليل مدة الاستحمام، خصوصًا للبشرة الجافة.

4. الإفراط في استخدام الصابون والمنظفات

النظافة لا تعني استخدام كميات كبيرة من الصابون في كل مرة، إذ إن الإفراط في استخدام المنظفات القوية أو المعطرة قد يؤدي إلى جفاف البشرة، خاصة عند تكرار استخدامها على كامل الجسم.

ويُفضل اختيار منظف لطيف يناسب طبيعة البشرة، مع التركيز على المناطق الأكثر تعرضًا للعرق والأوساخ.

5. الإفراط في تقشير الجسم

يمكن أن يساعد التقشير المعتدل على إزالة خلايا الجلد الميتة وتحسين ملمس البشرة، لكن تكراره بشكل مبالغ فيه أو استخدام الليفة الخشنة قد يؤدي إلى تهيج الجلد وزيادة الجفاف.

لذلك يُفضل استخدام المقشرات باعتدال وبطريقة لطيفة، مع تجنب المناطق التي تعاني من جروح أو التهاب أو تهيج.

6. ارتداء الملابس قبل ترطيب البشرة

ارتداء الملابس مباشرة بعد الاستحمام دون ترطيب الجلد قد يحرم البشرة من خطوة مهمة للحفاظ على نعومتها.

وبعد تجفيف الجسم بالتربيت، ضعي طبقة مناسبة من المرطب، مع التركيز على المناطق التي تميل إلى الجفاف مثل الذراعين والساقين والمرفقين والركبتين، ثم ارتدي الملابس بعد امتصاص جزء من المنتج.

7. اختيار ملابس خشنة أو ضيقة

قد يكون احتكاك الملابس بالجلد أحد أسباب تهيج البشرة، خاصة عند ارتداء ملابس ضيقة أو مصنوعة من خامات خشنة مباشرة بعد الاستحمام.

ويُفضل اختيار ملابس نظيفة ومريحة تسمح بمرور الهواء، خاصة خلال الأجواء الحارة ومع زيادة التعرق.

8. إهمال المناطق الأكثر جفافًا

قد تتركز عناية البعض بالذراعين والساقين، مع إهمال مناطق مثل المرفقين والركبتين والكاحلين واليدين، رغم أنها قد تكون أكثر عرضة للجفاف والخشونة نتيجة الاحتكاك.

لذلك من الأفضل توزيع المرطب على كامل الجسم مع إعطاء المناطق الأكثر جفافًا عناية إضافية.

9. استخدام العطور مباشرة على البشرة الجافة

قد تسبب بعض العطور ومنتجات الجسم المعطرة تهيجًا لدى أصحاب البشرة الحساسة أو الجافة، خاصة عند استخدامها بكثرة.

وفي حالة ظهور حرقان أو احمرار أو حكة بعد استخدام أحد المنتجات، يجب التوقف عن استعماله. ويمكن وضع العطر على الملابس بدلًا من رشه مباشرة على الجلد إذا كانت البشرة شديدة الحساسية.

10. إهمال شرب الماء

يُعد شرب الماء بانتظام مهمًا للحفاظ على وظائف الجسم الطبيعية، خاصة خلال الطقس الحار ومع زيادة التعرق.

لكن شرب الماء وحده لا يُعد علاجًا مباشرًا لجفاف البشرة، إذ تظل العناية الموضعية واستخدام المرطبات المناسبة من الخطوات المهمة للحفاظ على حاجز الجلد.

11. عدم مراعاة طبيعة البشرة

ما يناسب البشرة الجافة قد لا يكون مناسبًا للبشرة الدهنية أو الحساسة، لذلك لا يُفضل اختيار الصابون أو كريم الجسم لمجرد رائحته أو لأن شخصًا آخر يستخدمه.

وتحتاج البشرة الجافة إلى مرطبات تساعد على الاحتفاظ بالماء ودعم حاجز الجلد، بينما يُفضل لأصحاب البشرة الحساسة تقليل استخدام المنتجات كثيرة العطور والمكونات التي قد تسبب التهيج.

روتين بسيط للعناية بالبشرة بعد الاستحمام

يمكن تحويل الدقائق القليلة التالية للاستحمام إلى روتين بسيط للحفاظ على نعومة الجلد، وذلك من خلال تجفيف الجسم بلطف، ثم وضع المرطب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا، مع الاهتمام بالمناطق شديدة الجفاف، وبعدها ارتداء ملابس نظيفة ومريحة.

وفي حال استمرار الجفاف الشديد أو ظهور تشققات أو حكة متكررة أو احمرار والتهاب رغم تعديل روتين العناية، فمن الأفضل استشارة طبيب الجلدية لتحديد السبب والحصول على العلاج المناسب.

فالحفاظ على نعومة البشرة لا يتطلب دائمًا استخدام عدد كبير من المنتجات، بل قد يبدأ بالتخلي عن بعض العادات اليومية التي تضر بالحاجز الواقي للجلد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى