
أكد المعهد القومي للتغذية على الدور الحيوي الذي يلعبه فيتامين د في دعم وظائف الجهاز المناعي والحفاظ على صحة الجسم، محذرًا في الوقت ذاته من تناول جرعات إضافية دون التأكد الطبي من وجود نقص فعلي.
أبرز ما جاء في توجيهات معهد التغذية:
انتشار النقص بين الأطفال: يُعد نقص فيتامين د شائعًا بين عدد كبير من الأطفال، وغالبًا ما تكون أعراضه في المراحل الأولى بسيطة أو غير واضحة، مما يجعل الاعتماد على الأعراض وحدها أمرًا غير كافٍ.
الطريقة الأدق للتشخيص: يبقى إجراء التحليل الطبي المناسب هو الطريقة الأدق للتعرف على مستويات الفيتامين في الجسم وتحديد مدى الحاجة للعلاج.
خرافة الوقاية بالجرعات الزائدة: أثبتت الدراسات أن زيادة الجرعات فوق المعدلات الطبيعية لا توفر حماية إضافية من العدوى، كما لا يُعتبر الفيتامين وسيلة وقائية تُؤخذ بطريقة عشوائية.
الهدف هو الاعتدال لا الزيادة: الغاية الأساسية ليست الوصول بفيتامين د إلى أعلى مستوى ممكن، بل الحفاظ عليه ضمن المعدلات الطبيعية التي يحتاجها الجسم وتجنب الإفراط في المكملات بلا دواعٍ طبية.





