الأخباراهم الأخبار

إزالة شعر الأنف بالنتف.. مخاطر صحية قد لا تتوقعها

تعد إزالة شعر الأنف بالشد أو النتف من العادات الشائعة لدى بعض الشباب والفتيات، بهدف تحسين مظهر الأنف والتخلص من الشعر الظاهر. ورغم بساطة هذه الطريقة وسرعتها، فإنها قد تحمل بعض المخاطر الصحية التي تستدعي الحذر.

ولا يقتصر دور شعر الأنف على الجانب الجمالي، إذ يمثل جزءًا من آلية الدفاع الطبيعية للجهاز التنفسي، ولذلك لا ينصح بإزالته بالكامل أو التعامل معه بعنف.

مخاطر إزالة شعر الأنف عن طريق الشد

وأوضح الدكتور أزهر عبد الله، استشاري التغذية العلاجية، أن نتف شعر الأنف قد يؤدي إلى عدد من المشكلات، خاصة عند استخدام الملقط أو الشد بقوة، مشيرًا إلى أن شعر الأنف يساعد على التقاط الغبار والجزيئات والميكروبات قبل وصولها إلى الجهاز التنفسي.

ومن أبرز الأضرار المحتملة لنتف شعر الأنف:

التهاب بصيلات الشعر

قد يؤدي شد الشعر من جذوره إلى تهيج بصيلات الشعر الموجودة داخل الأنف، ما قد يسبب ظهور الاحمرار أو الألم أو التورم.

زيادة فرص الإصابة بالعدوى

يمكن أن ينتج عن إزالة الشعر من جذوره جروح صغيرة داخل الأنف، وقد تمثل هذه الجروح مدخلًا للبكتيريا، ما يزيد احتمالات الإصابة بالالتهابات أو ظهور الدمامل.

النزيف

تحتوي بطانة الأنف على عدد كبير من الأوعية الدموية، لذلك قد يؤدي النتف إلى حدوث نزيف، خاصة عند استخدام أدوات غير معقمة أو شد الشعر بعنف.

نمو الشعر تحت الجلد

في بعض الحالات، قد ينمو الشعر مجددًا باتجاه داخل الجلد بدلًا من الخروج منه، وهو ما يمكن أن يسبب ألمًا وتهيجًا والتهابًا في المنطقة.

التأثير على وظيفة شعر الأنف

يساعد شعر الأنف على حجز الغبار وحبوب اللقاح والجزيئات الكبيرة قبل وصولها إلى الجهاز التنفسي، لذلك فإن إزالته بالكامل قد تقلل من هذه الوظيفة الطبيعية.

الطريقة الآمنة للتعامل مع شعر الأنف

وأضاف عبد الله أنه في حال كان شعر الأنف طويلًا أو ظاهرًا بصورة مزعجة، فمن الأفضل تشذيب الجزء الظاهر فقط بدلًا من نتفه من الجذور.

ويمكن استخدام ماكينة تشذيب مخصصة لشعر الأنف أو مقص صغير وآمن، مع ضرورة تجنب إدخال الأداة إلى عمق الأنف لتفادي إصابة بطانة الأنف.

متى تحتاج إلى استشارة الطبيب؟

ينبغي عدم تجاهل بعض الأعراض التي قد تظهر بعد نتف شعر الأنف، خاصة إذا حدث ألم شديد أو تورم متزايد أو خروج صديد أو احمرار يمتد إلى خارج الأنف أو الوجه، أو ارتفاع في درجة حرارة الجسم.

وفي هذه الحالات، يفضل مراجعة الطبيب لتقييم الحالة، لأن الالتهابات التي تصيب منطقة الأنف تحتاج إلى التعامل معها بحذر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى