الأخباراهم الأخبار

التهاب المعدة والأمعاء.. الأعراض والأسباب وطرق العلاج

يُعد التهاب المعدة والأمعاء من المشكلات الصحية الشائعة التي قد تصيب مختلف الأعمار، وغالبًا ما يظهر بصورة مفاجئة في صورة إسهال وقيء وآلام بالبطن. وفي معظم الحالات يكون مؤقتًا ويتحسن خلال عدة أيام مع الراحة وتعويض السوائل، إلا أن خطر الجفاف يجعل التعامل معه مهمًا، خصوصًا لدى الأطفال وكبار السن وضعاف المناعة.

وأوضح الدكتور محمد العوضي، استشاري أمراض الباطنة والكبد، أن التهاب المعدة والأمعاء قد ينتج عن عدوى فيروسية أو بكتيرية أو طفيلية، كما يمكن أن يحدث نتيجة تناول طعام أو مياه ملوثة.

أبرز أعراض التهاب المعدة والأمعاء

تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا:

الإسهال، وقد يكون مائيًا ومتكررًا.
الغثيان والقيء.
مغص وتقلصات البطن.
ارتفاع درجة الحرارة، خاصة عند وجود عدوى.
فقدان الشهية.
الانتفاخ وزيادة الغازات.
الإرهاق والضعف والصداع والدوخة نتيجة فقدان السوائل والأملاح.
الجفاف، ومن علاماته العطش الشديد، وجفاف الفم، وقلة التبول والخمول.
ما أسباب الإصابة؟

هناك عدة أسباب محتملة، أبرزها:

العدوى الفيروسية، وهي من أكثر الأسباب شيوعًا ويمكن أن تنتقل بسهولة بين الأشخاص.
العدوى البكتيرية الناتجة عن تناول طعام أو شراب ملوث.
بعض الطفيليات التي تنتقل من خلال المياه أو الأطعمة الملوثة.
التسمم الغذائي الناتج عن ميكروبات أو سموم تنتجها بعض البكتيريا.
عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام المرحاض أو قبل إعداد الطعام وتناوله.
بعض الأدوية، ومنها بعض المضادات الحيوية، التي قد تسبب الإسهال وتؤثر في توازن البكتيريا النافعة بالأمعاء.

كيف يُعالج التهاب المعدة والأمعاء؟

يعتمد العلاج على السبب وشدة الأعراض، لكن تعويض السوائل والأملاح يمثل الخطوة الأهم في معظم الحالات.

وينصح بـ:

شرب السوائل على فترات متقاربة.
استخدام محاليل الإماهة الفموية عند فقدان كميات كبيرة من السوائل.
عند وجود القيء، تناول السوائل بكميات صغيرة ومتكررة بدلًا من شرب كمية كبيرة دفعة واحدة.
العودة تدريجيًا إلى الطعام بعد تحسن القيء، مع اختيار أطعمة بسيطة وسهلة الهضم حسب قدرة الشخص على تناولها.
الحصول على قدر كافٍ من الراحة.
عدم تناول المضادات الحيوية من تلقاء النفس، لأنها لا تفيد في حالات العدوى الفيروسية وقد تسبب آثارًا جانبية ومشكلات أخرى.
عدم استخدام أدوية إيقاف الإسهال دون استشارة الطبيب، خاصة للأطفال أو عند وجود دم في البراز أو ارتفاع واضح في درجة الحرارة.
متى تصبح الحالة أكثر خطورة؟

يجب الانتباه بشكل خاص إلى علامات الجفاف، مثل قلة التبول، جفاف الفم، العطش الشديد، الدوخة والخمول. كما تحتاج الحالات الشديدة، أو التي تصيب الأطفال وكبار السن وضعاف المناعة، إلى تقييم طبي مناسب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى