
تُعد قرح الفراش، أو ما يُعرف طبيًا بـ«قرح الضغط»، من المشكلات الصحية التي قد تصيب الأشخاص الذين يعانون من قلة الحركة أو يضطرون إلى البقاء في السرير أو استخدام الكرسي المتحرك لفترات طويلة.
ما هي قرح الفراش؟
قرحة الفراش هي تلف في الجلد والأنسجة الموجودة تحته نتيجة الضغط المستمر أو المتكرر على منطقة معينة، غالبًا فوق بروز عظمي، مما يؤدي إلى نقص وصول الدم والأكسجين للأنسجة.
*الأماكن الشائعة*
العجز والعصعص
الكعبان
الحوض
الكوعان
الكاحلان
مؤخرة الرأس
*الأسباب وعوامل الخطورة*
السبب الأساسي:
الضغط المستمر ⟵ يقلل الدورة الدموية ⟵ نقص الأكسجين ⟵ تلف وموت الأنسجة.
وتزيد الخطورة مع:
قلة الحركة أو ملازمة السرير/الكرسى.
سوء التغذية
جفاف الجلد الشديد
كبار السن
ضعف الإحساس
ضعف الدورة الدموية
سلس البول أو البراز
*العلاج*
يتم العلاج تحت اشراف طبى ويعتمد على درجة القرحة وعمقها ووجود عدوى أو نسيج ميت.
الخطوات الأساسية:
1. إزالة الضغط عن مكان القرحة وهى من أهم الخطوات لبدء العلاج عن طريق تحريك المرضى كل ساعتين وأيضا استخدام المراتب الهوائية وهى من أهم طرق الوقاية من قرح الفراش.
2. تنظيف الجرح والعلاج المناسب تحت إشراف طبى.
3. التحكم في الرطوبة وسلس البول والبراز والتغيير المنتظم للحفاضات أو الملابس المبللة للحفاظ على الجلد نظيف
4. إعطاء المرضى التغذية الصحية المتوازنة والسوائل اللازمة طبقا للوضع الصحى.
قرحة الفراش تحدث تدريجيا بداية من الاحمرار المستمر فى الجلد ثم قد يظهر فقدان جزئي لسمك الجلد، وقد تظهر كفقاعة أو جرح بدون اومعه صديد وقد يتطور بدون العلاج المناسب الى فقدان كامل لسمك الجلد، وقد يظهر النسيج الدهني وبعد هذا يحدث فقدان عميق للأنسجة مع إمكانية ظهور العضلات/الأوتار/العظم.
قد يغطى القرحة جلد أسود مما يتطلب معه تدخلا جراحيا فى بعض الاوقات.
يصاحب القرحة فى بعض مراحلها ألم أو حمى مما يتطلب تدخل طبى سريع.
أكثر الأشخاص عرضة للإصابة بـقرح الفراش (قرح الضغط) هم الذين يظلون في وضعية واحدة لفترات طويلة، خصوصًا مع ضعف القدرة على الحركة.
كبار السن، خاصة من لديهم ضعف في الحركة أو يقضون معظم الوقت في السرير أو الكرسي المتحرك.
المرضى طريحو الفراش أو المصابون بالشلل أو إصابات الحبل الشوكي.
الأشخاص الذين يستخدمون الكرسي المتحرك لفترات طويلة.
مرضى السكتات الدماغية أو الأمراض العصبية التي تحد من الحركة أو الإحساس.
الأشخاص الذين يعانون من سوء التغذية أو نقص البروتين أو فقدان الوزن الشديد.
مرضى السكري، خصوصًا عند وجود ضعف في الإحساس أو مشاكل في الدورة الدموية.
الأشخاص الذين يعانون من سلس البول أو البراز؛ لأن الرطوبة وتهيج الجلد يزيدان خطر الإصابة.
المرضى الذين لديهم ضعف في الدورة الدموية أو أمراض تؤثر في وصول الدم إلى الجلد.
الأشخاص الذين يعانون من ضعف الوعي أو الإدراك ولا يستطيعون تغيير وضعيتهم أو الإبلاغ عن الألم.
المرضى الذين تعرضوا لعملية جراحية أو مرض شديد ويحتاجون إلى الاستلقاء لفترات طويلة.
وتظهر القروح غالبًا فوق المناطق التي تبرز فيها العظام، مثل أسفل الظهر، الوركين، الكعبين، الكاحلين والمرفقين.





