
اعتمدت جمعية الصحة العالمية الـ 79 قراراً بشأن حماية الرعاية الصحية، قدمه لبنان وأقره مجلس وزراء الصحة العرب، يدعو إلى تعزيز حماية الخدمات الصحية، ودعم دولي مستدام، ومساعدة تشغيلية معززة لضمان استمرارية الخدمات الصحية الأساسية أثناء النزاع.
وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان لها، إنه تستمر الهجمات على الرعاية الصحية في لبنان رغم وقف إطلاق النار، فمنذ 2 مارس 2026، تم الإبلاغ عن أكثر من 191 هجوماً على الرعاية الصحية، مما أسفر عن مقتل 128 عاملاً صحياً وإصابة 357 آخرين.
وقالت، إنه لا يزال أكثر من 127700 شخص نازحين في ملاجئ جماعية في جميع أنحاء لبنان، في حين تستمر حالات الإسهال المائي الحاد في الازدياد، و تستمر تحركات السكان من لبنان، حيث تم الإبلاغ عن عبور أكثر من 448 ألف شخص إلى سوريا منذ 2 مارس.
وأضافت، إنه في سوريا، تم الإبلاغ عن 545 حالة إصابة بالحصبة منذ يناير 2026، بما في ذلك 96 حالة خلال الأسبوعين الماضيين، في حين أن داء الليشمانيات الجلدي لا يزال يشكل مصدر قلق للصحة العامة مع الإبلاغ عن أكثر من 5800 حالة خلال الربع الأول من عام 2026.
وقالت المنظمة، إنه أبلغ العراق عن 88 حالة مؤكدة من حمى القرم والكونغو النزفية، بما في ذلك 8 وفيات، مما يسلط الضوء على المخاطر المستمرة الناجمة عن تفشي الأمراض المعدية وسط عدم الاستقرار الإقليمي.
في الثالث من يونيو، أسفرت غارات جوية على مطار الكويت ومناطق سكنية ومنشآت مدنية ودبلوماسية عن مقتل شخص وإصابة 63 آخرين، كما تضرر مبنى الأمم المتحدة، الذي يضم مكتب منظمة الصحة العالمية، جراء شظايا القصف، لكن لم ترد أنباء عن وقوع إصابات.
لا يزال نداء منظمة الصحة العالمية العاجل بشأن الصراع في الشرق الأوسط يعاني من نقص كبير في التمويل، حيث تم تمويل 12% فقط من المبلغ المطلوب البالغ 30.3 مليون دولار





