
تخلط كثير من النساء بين السيلوليت والليبيديما، خاصة مع تشابه بعض الأعراض المتعلقة بتغير شكل الساقين وزيادة الدهون. إلا أن الخبراء يؤكدون أن الليبيديما حالة مرضية مزمنة تختلف عن السيلوليت والسمنة التقليدية، وتتطلب تشخيصًا طبيًا وخطة علاج مناسبة.
وأوضحت الدكتورة آية أحمد، أخصائية التغذية العلاجية، أن استمرار تضخم الساقين رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة الرياضة قد يكون مؤشرًا على الإصابة بالليبيديما، وليس مجرد زيادة في الوزن.
ما هي الليبيديما؟
الليبيديما هي اضطراب مزمن يؤدي إلى تراكم غير طبيعي للدهون، ويصيب النساء بشكل أكبر. وغالبًا ما يظهر في الساقين، وقد يمتد إلى الذراعين، ولا يستجيب بسهولة للحمية الغذائية أو ممارسة التمارين الرياضية وحدها.
وعلى عكس السيلوليت، الذي يؤثر بشكل أساسي في مظهر الجلد، فإن الليبيديما قد تسبب ألمًا وثقلًا في الأطراف وتؤثر في جودة الحياة.
5 علامات تدل على الإصابة بالليبيديما
1- تضخم الساقين مع بقاء القدمين بحجم طبيعي
من أبرز علامات الليبيديما تراكم الدهون من منطقة الحوض حتى الكاحلين، مع عدم تأثر القدمين، ما يسبب فرقًا واضحًا في الحجم عند مستوى الكاحل.
2- الشعور بالألم عند لمس الساقين
إذا كان الضغط الخفيف على الساقين أو الفخذين يسبب ألمًا أو حساسية غير معتادة، فقد يكون ذلك من الأعراض الشائعة لليبيديما.
3- ظهور الكدمات بسهولة
قد تلاحظ المصابة ظهور كدمات متكررة دون التعرض لإصابات واضحة، وهو ما يُعتقد أنه يرتبط بهشاشة الشعيرات الدموية.
4- عدم استجابة الساقين للرجيم والرياضة
في حالات الليبيديما، قد ينخفض الوزن في الوجه أو الذراعين أو البطن، بينما يظل حجم الساقين كما هو تقريبًا رغم الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط البدني.
5- الشعور بثقل وإجهاد في الساقين
الإحساس بثقل الساقين أو الإرهاق، خاصة في نهاية اليوم أو بعد الوقوف لفترات طويلة، من الأعراض التي قد ترافق الإصابة بالليبيديما.
الفرق بين الليبيديما والسيلوليت
الليبيديما السيلوليت
اضطراب مزمن في توزيع الدهون تغير تجميلي في مظهر الجلد
قد يسبب ألمًا وثقلًا في الساقين غالبًا لا يسبب ألمًا
لا يستجيب بسهولة للحمية والرياضة قد يتحسن مع فقدان الوزن والعناية بالبشرة
يصيب الساقين غالبًا مع بقاء القدمين طبيعية يظهر على الفخذين والأرداف والبطن بأشكال متفاوتة
طرق علاج الليبيديما
أشارت أخصائية التغذية العلاجية إلى أن علاج الليبيديما يعتمد على تقييم الطبيب، وقد يشمل:
اتباع نظام غذائي متوازن مضاد للالتهابات.
ممارسة التمارين الرياضية المناسبة.
ارتداء الجوارب الضاغطة لتحسين الدورة الدموية.
جلسات التصريف الليمفاوي عند الحاجة.
خيارات علاجية أخرى يحددها الطبيب وفقًا لمرحلة الحالة.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح باستشارة الطبيب إذا كان تضخم الساقين مصحوبًا بألم أو كدمات متكررة، أو إذا لم يتحسن حجم الساقين رغم خسارة الوزن وممارسة الرياضة، لأن التشخيص المبكر يساعد في السيطرة على الأعراض والحد من تطور الحالة.





