أمومة وطفولةالأخبار

انتظام الدورة الشهرية.. 7 علامات تؤكد استقرارها ومتى تحتاجين للطبيب؟

تُعد الدورة الشهرية المنتظمة من المؤشرات المهمة على انتظام الوظائف الهرمونية والتناسلية لدى المرأة، إلا أن انتظامها لا يعني بالضرورة نزولها في اليوم نفسه من كل شهر، وإنما أن يكون نمط الدورة متقاربًا وثابتًا من دورة إلى أخرى.

وتوضح الدكتورة داليا أبو زيد، أخصائية النساء والتوليد، أن هناك عدة علامات يمكن من خلالها ملاحظة انتظام الدورة الشهرية.

علامات الدورة الشهرية المنتظمة

1. تقارب مواعيد الدورة
تتراوح الدورة الشهرية لدى معظم البالغات عادة بين 21 و35 يومًا، ويُحسب ذلك من اليوم الأول لنزول الدم إلى اليوم الأول من الدورة التالية.

2. مدة الحيض مناسبة
يستمر نزول الدم غالبًا من 2 إلى 7 أيام، مع إمكانية اختلاف المدة قليلًا من امرأة إلى أخرى.

3. تقارب كمية الدم من شهر لآخر
قد يكون النزيف أكثر غزارة في أول يومين ثم يقل تدريجيًا، والأهم هو عدم حدوث تغير مفاجئ ومستمر في كمية الدم المعتادة.

4. ظهور أعراض ما قبل الدورة
قد تظهر أعراض مثل الانتفاخ، والتقلصات البسيطة أسفل البطن، وألم الثدي، والصداع أو تقلبات المزاج، وتختلف هذه الأعراض من امرأة لأخرى.

5. تغير لون الدم تدريجيًا
يمكن أن يبدأ الدم باللون الأحمر الفاتح أو الداكن ثم يصبح أكثر قتامة في نهاية الدورة، كما قد تظهر إفرازات بنية خفيفة قبل الحيض أو بعده.

6. عدم وجود نزيف بين الدورات
من علامات انتظام الدورة عدم تكرار النزيف أو ظهور بقع دم غير معتادة بين موعدي الحيض.

7. أن يكون ألم الدورة محتملًا
التقلصات الخفيفة أو المتوسطة شائعة، لكن الألم الشديد الذي يعوق ممارسة الأنشطة اليومية يحتاج إلى تقييم طبي لمعرفة سببه.

متى تحتاج الدورة إلى مراجعة الطبيبة؟

ينصح باستشارة طبيبة النساء إذا حدث تغير مفاجئ ومستمر في نمط الدورة، أو انقطعت لفترة طويلة دون سبب واضح، أو استمر النزيف لأكثر من 7 أيام، أو أصبح شديدًا بشكل غير معتاد، أو تكرر النزيف بين الدورات.

كما أن الألم الشديد أو الأعراض الجديدة وغير المعتادة تستحق التقييم، خاصة إذا أثرت على الحياة اليومية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى