الأخباراهم الأخبار

جلطات القلب قد تصيب الأصحاء.. 8 عوامل خطر وأعراض تستدعي التدخل الفوري

تُعد جلطات القلب من أخطر الحالات الطبية الطارئة، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة إذا لم يتلقَّ المصاب الرعاية الطبية العاجلة. ورغم ارتباطها في السابق بكبار السن ومرضى القلب، فإنها أصبحت تُسجل أيضًا بين الشباب والأشخاص الذين يبدون في صحة جيدة.

وأوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أن الجلطات لا تقتصر على مرضى القلب، إذ قد تصيب أشخاصًا لا يعانون من أي أعراض مسبقة، نتيجة وجود عوامل خطر كامنة أو اتباع عادات يومية غير صحية تزيد من احتمالية الإصابة.

ما هي الجلطة؟

وأشار استشاري القلب إلى أن الجلطة عبارة عن تجمع دموي داخل أحد الأوعية الدموية، سواء كان شريانًا أو وريدًا، ما يؤدي إلى إعاقة تدفق الدم إلى الأنسجة والأعضاء، وتختلف خطورتها بحسب مكان حدوثها، حيث يمكن أن تؤدي إلى:

جلطة بالأوردة العميقة في الساق، قد تنتقل إلى الرئتين مسببة جلطة رئوية خطيرة.
انسداد أحد شرايين المخ، ما يؤدي إلى الإصابة بالسكتة الدماغية.
انسداد الشرايين التاجية المغذية للقلب، وهو ما يسبب الأزمة القلبية.
8 أسباب تزيد خطر الإصابة بالجلطات

وأكد الدكتور شريف حسين أن هناك عوامل قد تزيد من احتمالية الإصابة بالجلطات حتى لدى الأشخاص الأصحاء، من أبرزها:

الجلوس لفترات طويلة دون حركة، سواء أثناء العمل أو السفر.
الجفاف وقلة شرب المياه، خاصة خلال فصل الصيف.
التدخين بجميع أشكاله، بما في ذلك السجائر الإلكترونية.
السمنة وزيادة الوزن مع قلة النشاط البدني.
وجود تاريخ عائلي للإصابة بالجلطات أو اضطرابات وراثية تزيد قابلية التجلط.
الخضوع لعمليات جراحية أو التعرض لإصابات كبيرة.
استخدام بعض الأدوية، مثل حبوب منع الحمل أو العلاجات الهرمونية لدى بعض الأشخاص.
الإصابة بأمراض مزمنة، مثل الأورام، وأمراض المناعة، واضطرابات تخثر الدم.
أعراض الجلطات التي تستوجب التدخل الطبي

وشدد استشاري أمراض القلب على ضرورة التوجه إلى أقرب مستشفى فور ظهور أي من الأعراض التالية:

تورم مفاجئ في ساق واحدة.
ألم أو شعور بالثقل في الساق.
احمرار أو سخونة أو تغير لون الجلد.
ضيق مفاجئ في التنفس.
ألم شديد في الصدر يزداد مع التنفس.
تسارع ضربات القلب دون سبب واضح.
سعال مصحوب بدم.
دوخة شديدة أو فقدان الوعي.
ضعف أو تنميل مفاجئ في أحد جانبي الجسم أو صعوبة في الكلام.
نصائح للوقاية من الجلطات

وأشار الدكتور شريف حسين إلى أن اتباع بعض العادات الصحية يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بالجلطات، وتشمل:

الحركة بانتظام وتجنب الجلوس لفترات طويلة، مع الوقوف أو المشي كل ساعة.
شرب كميات كافية من المياه يوميًا، خاصة في الأجواء الحارة.
ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
الحفاظ على وزن صحي.
الإقلاع عن التدخين بجميع أشكاله.
تحريك الساقين باستمرار والمشي قدر الإمكان أثناء الرحلات الطويلة.
المتابعة الدورية مع الطبيب، خاصة لمن لديهم تاريخ عائلي للإصابة بالجلطات أو سبق لهم التعرض لها.

وأكد استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية أن الوقاية تبقى الوسيلة الأهم لتجنب الجلطات، مشددًا على أن التعرف المبكر على الأعراض وطلب الرعاية الطبية بشكل عاجل قد يسهمان في إنقاذ الحياة وتقليل خطر المضاعفات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى