
يُعد حمو النيل «الطفح الحراري» من المشكلات الجلدية الشائعة بين الأطفال خلال الأجواء الحارة والرطبة، خاصة مع زيادة التعرق وارتفاع درجات الحرارة، ما قد يؤدي إلى انسداد قنوات العرق وظهور طفح جلدي مصحوب بالحكة أو التهيج.
وأوضح الدكتور هاني عصام، استشاري طب الأطفال وحديثي الولادة، أن الأطفال، وخاصة الرضع والصغار، يكونون أكثر عرضة لحمو النيل خلال الطقس الحار بسبب زيادة التعرق.
ويظهر الطفح عادة في صورة حبوب أو بقع حمراء صغيرة، وقد يظهر في الرقبة وتحت الإبطين وبين الفخذين وتحت الحفاض، أو في مناطق أخرى تزداد فيها الحرارة والتعرق.
كيف تحمين طفلك من حمو النيل؟
يمكن اتباع عدد من الإجراءات للمساعدة على الوقاية وتخفيف الأعراض، أبرزها:
تحميم الطفل باستخدام ماء فاتر وتجنب الماء الساخن.
تجفيف جسم الطفل جيدًا بعد الاستحمام، مع الاهتمام بثنيات الجلد.
اختيار ملابس قطنية خفيفة وفضفاضة تسمح بمرور الهواء وتقلل التعرق.
الحفاظ على تهوية الغرفة وتجنب بقاء الطفل في أماكن شديدة الحرارة لفترات طويلة.
الحفاظ على المناطق التي يكثر فيها التعرق جافة، خاصة الرقبة وتحت الإبطين وثنيات الجلد.
تجنب استخدام الزيوت أو الكريمات الثقيلة على المناطق المصابة دون استشارة الطبيب، لأنها قد تزيد انسداد مسام الجلد.
تقليل تعرض الطفل للحرارة والتعرق، إذ غالبًا ما يتحسن الطفح مع تبريد الجلد وإبقائه نظيفًا وجافًا.
متى يحتاج الطفل إلى الطبيب؟
رغم أن حمو النيل غالبًا يتحسن بعد تقليل الحرارة والتعرق، فإن زيادة الطفح أو انتشاره بشكل ملحوظ، أو ظهور حرارة، أو معاناة الطفل من ألم أو تهيج شديد، أو ظهور إفرازات وعلامات التهاب بالجلد تستدعي مراجعة طبيب الأطفال للتأكد من سبب الطفح وتحديد العلاج المناسب.





