
كشفت دراسة حديثة أجرتها جامعة كورتين بأستراليا عن أن بذور الترمس قد تكون فعالة في دعم مرضى السكري من النوع الثاني، وربما أكثر فاعلية من بعض الأدوية التقليدية.
حسب موقع Wilsonmedicone، أظهرت نتائج الدراسة أن بذور الترمس، بعد هضمها، يمكن أن:
تحفز إفراز الإنسولين في خلايا الجسم.
تُضاف إلى مشروبات أو منتجات تعتمد على الزبادي للمساعدة في خفض ذروة السكر في الدم بعد الطعام.
مميزات بذور الترمس
نوع من البقوليات الصالحة للأكل، خالية من النشا.
غنية بمضادات الأكسدة وخصوصًا فيتامين هـ.
تحتوي على مستويات مرتفعة من الكالسيوم والفوسفات مقارنة بالحبوب الأخرى، حسب نوع التربة.
تأثير بذور الترمس على مرض السكري
استُخدم مستخلص بذور الترمس في اختبار استمر 5 سنوات.
تفتيت البذور يحفز إفراز هرمون الإنسولين، ما يخفف من أعراض مرض السكري من النوع الثاني.
نقص الإنسولين لدى مرضى السكري يؤدي إلى ارتفاع مستوى الجلوكوز في الدم، مما يسبب أضرارًا للأعضاء ومضاعفات صحية خطيرة.
مستقبل علاج مرض السكري ببذور الترمس
يُعتبر هذا المكمل مكونًا طبيعيًا ومتوافرًا بسهولة.
بعض المرضى الذين جربوا بذور الترمس أبدوا تحسنًا ملحوظًا في أعراض السكري.
التجارب السريرية للأدوية عادةً تستغرق 10–15 عامًا، لكن الباحثين يتوقعون إمكانية طرح المستخلص في الأسواق قريبًا.
الجامعة أطلقت محادثات مع مزارعي الترمس في غرب أستراليا لتطوير المشروع ودعم الإنتاج.





