الأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

عادات يومية قد ترفع هرمون التوتر دون أن تنتبه.. تعرف عليها

يُعد الكورتيزول، المعروف باسم “هرمون التوتر”، أحد الهرمونات الأساسية التي يفرزها الجسم من الغدد الكظرية، ويلعب دورًا مهمًا في تنظيم عمليات حيوية عديدة، من بينها التمثيل الغذائي، وضبط ضغط الدم، ومساعدة الجسم على التعامل مع الضغوط. لكن استمرار ارتفاع مستوياته لفترات طويلة قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بعدد من المشكلات الصحية.

ووفقًا لما أورده موقع EatingWell، فإن بعض العادات اليومية الشائعة قد تؤدي إلى ارتفاع مستويات الكورتيزول تدريجيًا، حتى دون أن يدرك الشخص تأثيرها.

قلة النوم

يُعد الحرمان من النوم أو اضطراب جودته من أبرز العوامل التي ترفع مستويات الكورتيزول. وتشير الدراسات إلى أن النوم غير الكافي يؤثر في التوازن الهرموني للجسم ويزيد من استجابته للتوتر، لذلك ينصح الخبراء بالحصول على عدد كافٍ من ساعات النوم بشكل منتظم للحفاظ على الصحة وتنظيم إفراز الهرمونات.

الإفراط في تناول الكافيين

قد يؤدي استهلاك كميات كبيرة من الكافيين، خاصة خلال ساعات المساء، إلى تحفيز إفراز الكورتيزول لدى بعض الأشخاص، كما قد يؤثر في جودة النوم ويزيد الشعور بالتوتر، مما يخلق حلقة متكررة من الإجهاد وقلة الراحة.

تخطي الوجبات

عدم تناول الطعام لساعات طويلة أو تخطي الوجبات قد يمثل ضغطًا فسيولوجيًا على الجسم، ما يدفعه إلى زيادة إفراز هرمونات التوتر، بما في ذلك الكورتيزول، لذلك يُنصح بالحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات وتناول غذاء متوازن.

الإفراط في ممارسة التمارين

رغم الفوائد الصحية العديدة للنشاط البدني، فإن ممارسة التمارين عالية الشدة بشكل مفرط ومن دون منح الجسم الوقت الكافي للتعافي قد تزيد من الإجهاد البدني، وترفع مستويات الكورتيزول بصورة مؤقتة أو مستمرة.

الضغوط النفسية المزمنة

التعرض المستمر لضغوط العمل أو المشكلات اليومية أو القلق لفترات طويلة قد يحافظ على تنشيط استجابة الجسم للتوتر، وهو ما يؤدي إلى استمرار ارتفاع هرمون الكورتيزول وتأثيره في الصحة العامة.

الاستخدام المفرط للشاشات

يشير بعض الخبراء إلى أن قضاء وقت طويل أمام الهواتف الذكية أو الأجهزة الإلكترونية، خاصة قبل النوم، قد يؤثر في جودة النوم ويقلل القدرة على الاسترخاء، ما ينعكس بصورة غير مباشرة على مستويات هرمونات التوتر.

كيف تحافظ على مستويات الكورتيزول؟

يمكن المساعدة في الحفاظ على توازن هرمون الكورتيزول من خلال اتباع بعض العادات الصحية، أبرزها:

الحصول على نوم كافٍ ومنتظم.
ممارسة الرياضة باعتدال مع منح الجسم فترات راحة.
تناول وجبات متوازنة وفي أوقات منتظمة.
تقليل مصادر التوتر قدر الإمكان.
الحد من استهلاك الكافيين، خاصة في المساء.
تخصيص وقت يومي للاسترخاء وممارسة تقنيات تهدئة التوتر.
متى يجب استشارة الطبيب؟

إذا استمرت أعراض مثل الإرهاق الشديد، أو اضطرابات النوم، أو التغيرات غير المبررة في الوزن، أو الشعور المستمر بالقلق والتوتر، فمن الأفضل مراجعة الطبيب لإجراء التقييم اللازم، والتأكد من عدم وجود أسباب صحية تستدعي العلاج أو المتابعة المتخصصة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى