
يعد الماء من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها جسم الإنسان بصورة مستمرة، إذ يدخل في العديد من العمليات الحيوية ويساعد الجسم على أداء وظائفه المختلفة بكفاءة.
ومع انشغال البعض خلال اليوم، قد يقل استهلاك الماء دون الانتباه إلى ذلك، وهو ما قد يؤدي إلى ظهور مجموعة من العلامات التي تشير إلى حاجة الجسم إلى المزيد من السوائل.
علامات تدل على أنك لا تشرب كمية كافية من الماء
يوضح الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، أن الجسم قد يرسل إشارات مختلفة عند عدم الحصول على احتياجاته الكافية من السوائل، ومن أبرزها:
العطش المتكرر
يعد الشعور بالعطش بصورة مستمرة من أبرز العلامات التي قد تشير إلى انخفاض مستوى السوائل في الجسم، إلا أن الإحساس بالعطش قد يظهر بعد أن يكون الجسم قد بدأ بالفعل في فقدان جزء من الماء.
قلة التبول
يمكن أن تكون قلة مرات دخول الحمام مقارنة بالمعتاد، إلى جانب انخفاض كمية البول، من العلامات التي تستدعي الانتباه إلى كمية السوائل التي يتم تناولها على مدار اليوم.
تغير لون البول
يعد تحول البول إلى اللون الأصفر الداكن أو ظهوره بصورة أكثر تركيزًا من المعتاد مؤشرًا محتملًا على انخفاض تناول السوائل، بينما يرتبط البول الفاتح غالبًا بترطيب أفضل للجسم.
جفاف الفم والشفتين
قد يؤدي انخفاض إفراز اللعاب المصاحب لنقص السوائل إلى الشعور بجفاف الفم، إلى جانب جفاف اللسان أو تشقق الشفتين.
الصداع والدوخة
قد يساهم نقص السوائل في ظهور الصداع أو الشعور بالدوخة وعدم الاتزان، خاصة عند ارتفاع درجات الحرارة أو ممارسة نشاط بدني يتسبب في زيادة التعرق.
الإرهاق وصعوبة التركيز
عندما لا يحصل الجسم على كمية مناسبة من السوائل، قد يشعر الشخص بالخمول وانخفاض النشاط، كما يمكن أن يلاحظ صعوبة في التركيز مقارنة بالمعتاد.
جفاف الجلد
قد يصبح الجلد أكثر جفافًا وخشونة عندما يستمر انخفاض تناول السوائل، خاصة إذا تزامن ذلك مع ارتفاع الحرارة أو فقدان الماء عن طريق التعرق.
الإمساك
يحتاج الجهاز الهضمي إلى السوائل للمساعدة في الحفاظ على ليونة البراز، ولذلك قد يؤدي انخفاض تناول الماء إلى زيادة صلابته وجعل عملية التبرز أكثر صعوبة.
رائحة الفم الكريهة
يمكن أن يؤدي جفاف الفم إلى انخفاض كمية اللعاب، وهو ما قد يساهم في زيادة رائحة الفم غير المرغوبة.
تشنجات العضلات
قد يرتبط فقدان السوائل، خاصة مع التعرق الشديد أثناء الطقس الحار أو النشاط البدني، بالشعور بالإجهاد وظهور تشنجات أو تقلصات في العضلات.
لماذا يجب الانتباه إلى شرب الماء؟
لا ينبغي انتظار الشعور بالعطش فقط لشرب الماء، بل من الأفضل توزيع تناول السوائل على مدار اليوم، مع زيادة الاهتمام بالترطيب في الأجواء الحارة وأثناء ممارسة الرياضة أو بذل مجهود يؤدي إلى التعرق.
وفي حال استمرار علامات نقص السوائل أو ظهور أعراض شديدة مثل الدوخة الشديدة أو الارتباك أو ضعف واضح، ينبغي الحصول على تقييم طبي، خاصة لدى الأطفال وكبار السن والأشخاص الذين لديهم حالات صحية مزمنة.
ويختلف احتياج الجسم إلى السوائل من شخص لآخر وفقًا للعمر والنشاط البدني ودرجة حرارة الجو والحالة الصحية وغيرها من العوامل، لذلك لا توجد كمية واحدة تناسب الجميع.





