الأخباراهم الأخبار

علامات تكشف وجود التهابات في الجسم.. ومتى تحتاج إلى الفحوصات؟

تُعد الالتهابات من المشكلات الصحية الشائعة التي قد يتعرض لها الإنسان، ورغم أن البعض قد يتعامل معها باعتبارها أمرًا بسيطًا، فإن استمرار الالتهاب أو إهماله قد يؤدي إلى مضاعفات صحية تستدعي التدخل والعلاج المناسب.

ويؤكد الأطباء أن الالتهاب هو استجابة طبيعية من جهاز المناعة تجاه العدوى أو الإصابة، لكنه عندما يستمر لفترات طويلة أو يرتبط بأمراض مزمنة، فقد يصبح مصدرًا لمخاطر صحية أكبر.

وقال الدكتور أيمن ممدوح، أخصائي التغذية العلاجية، إن هناك مجموعة من العلامات التي قد تشير إلى وجود التهاب في الجسم، مشددًا على أهمية الانتباه إليها وعدم تجاهلها، خاصة إذا استمرت لفترة طويلة.

أبرز علامات وجود التهاب في الجسم

ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة
قد يكون ارتفاع حرارة الجسم أو الشعور بالسخونة المصحوبة بالقشعريرة من العلامات المرتبطة بوجود التهاب أو عدوى، خاصة إذا صاحبها أعراض أخرى.

الإرهاق المستمر
الشعور بالتعب والإجهاد دون سبب واضح قد يكون من العلامات التي تظهر مع بعض حالات الالتهاب، خاصة الالتهابات المستمرة أو المزمنة.

آلام العضلات والمفاصل
قد يشعر بعض الأشخاص بآلام في العضلات والمفاصل أو إحساس بتكسير الجسم نتيجة استجابة الجسم الالتهابية.

التورم والانتفاخ
ظهور تورم أو انتفاخ في منطقة معينة من الجسم قد يشير إلى وجود التهاب موضعي، خاصة إذا صاحبه ألم أو تغير في لون الجلد.

الاحمرار والسخونة في مكان الإصابة
قد يظهر الاحمرار وارتفاع درجة حرارة الجلد في المنطقة المصابة نتيجة زيادة تدفق الدم ونشاط الجهاز المناعي لمقاومة المشكلة.

الألم عند لمس المنطقة المصابة
الشعور بالحساسية أو الألم عند الضغط على مكان معين قد يكون علامة مرتبطة بوجود التهاب في هذه المنطقة.

فقدان الشهية والغثيان
قد تؤثر بعض الالتهابات على الشهية، وقد يصاحبها أحيانًا شعور بالغثيان أو عدم الراحة العامة.

الصداع والإعياء العام
يمكن أن يصاحب الالتهابات الشعور بالصداع والإحساس بالإرهاق العام وعدم النشاط.

اضطرابات النوم والمزاج
في حال استمرار الالتهاب لفترة طويلة، قد تظهر تغيرات في النوم أو المزاج نتيجة تأثير الالتهاب على الجسم بشكل عام.

فقدان الوزن أو التعرق الليلي
في بعض الحالات، خاصة المرتبطة بالالتهابات المزمنة أو بعض الأمراض، قد يحدث فقدان غير مقصود للوزن أو تعرق ليلي، وهي علامات تحتاج إلى تقييم طبي.

تحاليل تساعد في الكشف عن الالتهابات
وأوضح الدكتور أيمن ممدوح أن بعض الفحوصات قد تساعد الطبيب في معرفة وجود التهاب في الجسم، ومن أبرزها:

تحليل CRP (البروتين المتفاعل C): قد يرتفع عند وجود التهاب أو عدوى، لكنه لا يحدد وحده مكان الالتهاب أو سببه.
تحليل ESR (سرعة ترسيب الدم): يساعد في الكشف عن وجود حالة التهابية، لكنه يحتاج إلى تفسيره مع باقي الفحوصات والأعراض.
صورة الدم الكاملة (CBC): قد تكشف عن تغيرات مثل ارتفاع عدد كريات الدم البيضاء، وهو ما قد يحدث في بعض حالات العدوى والالتهاب.
متى يجب مراجعة الطبيب؟
ينصح بمراجعة الطبيب عند استمرار الأعراض لفترة طويلة، أو ظهور علامات غير معتادة مثل فقدان الوزن غير المبرر، أو التعرق الليلي، أو ارتفاع الحرارة المستمر، أو الألم الشديد، وذلك لتحديد السبب ووضع خطة العلاج المناسبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى