
تُعد الجلطات الدماغية من الحالات الطبية الطارئة التي تستدعي التدخل السريع، إذ قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خاصة حال تأخر الحصول على الرعاية الطبية.
وأوضح الدكتور كريم شرابي، استشاري الرعاية المركزة والحالات الحرجة، أن فقدان الرؤية المفاجئ أو اضطرابها، خصوصًا في عين واحدة، حتى لو استمر لفترة قصيرة ثم عادت الرؤية إلى طبيعتها، لا ينبغي تجاهله، فقد يكون مرتبطًا بنقص مؤقت في تدفق الدم، أو نوبة نقص تروية عابرة (TIA)، وهي إحدى العلامات التحذيرية التي تستوجب تقييمًا طبيًا عاجلًا. وتؤكد جمعية السكتات الدماغية الأمريكية أن التغيرات المفاجئة في الرؤية أو فقدانها في إحدى العينين أو كلتيهما قد تكون من علامات السكتة الدماغية أو النوبة الإقفارية العابرة.
عودة الرؤية لا تعني انتهاء الخطر
وقد يطمئن البعض بعد عودة الرؤية بشكل طبيعي، إلا أن اختفاء الأعراض لا يعني بالضرورة زوال الخطر. وتوضح المصادر الطبية أن أعراض النوبة الإقفارية العابرة قد تختفي خلال دقائق، لكنها تظل إنذارًا يستدعي التقييم الطبي العاجل لتحديد السبب وتقدير خطر الإصابة بسكتة دماغية لاحقًا.
أبرز أعراض الجلطة الدماغية
وتشمل العلامات التي تستوجب طلب المساعدة الطبية العاجلة، خاصة إذا ظهرت بصورة مفاجئة:
فقدان أو اضطراب الرؤية، خصوصًا في عين واحدة.
ضعف أو تنميل مفاجئ في الوجه أو الذراع أو الساق، خاصة في جانب واحد من الجسم.
اعوجاج أحد جانبي الوجه.
صعوبة مفاجئة في الكلام أو فهمه.
دوخة شديدة أو فقدان التوازن والتنسيق.
صداع شديد ومفاجئ وغير معتاد.
«كل دقيقة مهمة»
وتشدد التوصيات الطبية على عدم الانتظار حتى تختفي الأعراض من تلقاء نفسها، حتى لو عادت الرؤية أو تحسنت القدرة على الكلام أو الحركة؛ إذ تحتاج أعراض السكتة أو الاشتباه في النوبة الإقفارية العابرة إلى تقييم طبي طارئ. وتؤكد جمعية السكتات الدماغية الأمريكية أن سرعة الوصول إلى الرعاية الطبية مهمة، لأن بعض علاجات السكتة تعتمد على التدخل خلال فترة زمنية محدودة.





