الأخباراهم الأخبار

عميد معهد القلب يحذر من تأثير الحزن والصدمات النفسية على القلب.. «الكلمة الجارحة» قد تترك آثارًا عضوية

كتب – هشام الهلوتي

حذر الدكتور محمد عبد الهادي، عميد معهد القلب، من التأثيرات الصحية التي قد تنتج عن الحزن الشديد والضغوط النفسية والصدمات العاطفية، موضحًا أن تأثير هذه المشاعر لا يقتصر على الحالة النفسية، وإنما قد يمتد إلى القلب ويسبب تغيرات عضوية في عضلة القلب.

وأوضح عبد الهادي، خلال لقائه ببرنامج «الستات ما يعرفوش يكدبوا» المذاع عبر قناة CBC، أن التعرض لحالة شديدة من الحزن أو التوتر والانفعال قد يؤدي إلى إفراز كميات كبيرة من هرمونات الإجهاد، وهو ما يمكن أن يؤثر في وظيفة عضلة القلب.

الصدمات العاطفية ومتلازمة القلب المنكسر

وأشار عميد معهد القلب إلى أن الصدمات العاطفية الشديدة قد ترتبط بالإصابة بما يُعرف بـ**«متلازمة القلب المنكسر»**، وهي حالة يمكن أن تؤثر بشكل مؤقت في قدرة القلب على أداء وظيفته.

وأوضح أن هذه الحالة قد تؤدي إلى تغير في شكل جزء من عضلة القلب والتأثير على تدفق الدم، كما يمكن أن تظهر على المريض أعراض تشبه في بعض الحالات أعراض الأزمة أو الجلطة القلبية.

أعراض تستدعي الانتباه

وأشار إلى أن تأثير الصدمات النفسية على القلب قد يظهر في صورة أعراض مرتبطة بوظائف القلب، الأمر الذي يستدعي الانتباه وعدم تجاهل الأعراض، خاصة عند ظهور ألم في الصدر أو أعراض مفاجئة ومقلقة.

وأكد أن التعامل مع الضغوط النفسية والمواقف العاطفية يحتاج إلى قدر من الهدوء والتوازن، مشددًا على أهمية الترفق في التعامل مع الآخرين والحرص على الكلمة الطيبة، لما لذلك من أثر في تجنب الضغوط والانفعالات الشديدة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن صحة القلب لا ترتبط بالعوامل الجسدية فقط، وإنما تتأثر أيضًا بالحالة النفسية ومستويات التوتر والانفعال، ما يجعل الاهتمام بالصحة النفسية جزءًا مهمًا من الحفاظ على صحة القلب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى