
كتب هشام الهلوتى
يحتفل العالم اليوم الثلاثاء 12 مايو بـ«اليوم العالمي للتمريض»، تقديرًا للدور الإنساني والمهني العظيم الذي يقوم به أطقم التمريض في مختلف المؤسسات الصحية، باعتبارهم أحد أهم أعمدة المنظومة الطبية وخط الدفاع الأول في رعاية المرضى ومتابعة حالاتهم الصحية على مدار الساعة.
ويأتي احتفال هذا العام تحت شعار «ممرضونا.. مستقبلنا.. الممرضون المُتمكَّنون ينقذون الأرواح»، والذي أعلنه المجلس الدولي للتمريض، للتأكيد على أهمية دعم الكوادر التمريضية وتوفير بيئة عمل آمنة وتدريب مستمر يساهم في تطوير الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
ويوافق اليوم العالمي للتمريض ذكرى ميلاد رائدة التمريض الحديث فلورنس نايتنجيل، التي ساهمت في وضع أسس مهنة التمريض الحديثة، فيما يحرص العالم سنويًا على تكريم الممرضين والممرضات تقديرًا لتضحياتهم ودورهم الحيوي في إنقاذ الأرواح وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وتشهد العديد من المؤسسات الصحية والجامعات الطبية حول العالم فعاليات وندوات وأنشطة توعوية احتفالًا بهذه المناسبة، إلى جانب تكريم النماذج المتميزة من فرق التمريض، تقديرًا لجهودهم الإنسانية ودورهم المحوري في دعم المنظومة الصحية




