أمومة وطفولةالأخباراهم الأخبارسلامتكصحتك

ليه النوم بيهرب منكِ في آخر الحمل؟.. 5 أسباب لأرق الحوامل ونصائح لنوم أفضل

مع اقتراب موعد الولادة، تكتشف كثير من الحوامل أن الحصول على نوم هادئ يصبح أكثر صعوبة، فبدلًا من الراحة والاستعداد للولادة، قد تتحول ساعات الليل إلى استيقاظ متكرر وتقلب في السرير ومحاولات مستمرة للعثور على وضعية مريحة.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة «Hindustan Times»، أوضحت طبيبة النساء والتوليد د. سوشروتا موكادام أن اضطرابات النوم تزداد شيوعًا خلال الثلث الثالث من الحمل، نتيجة مجموعة من التغيرات الجسدية والهرمونية المصاحبة لنمو الجنين.

1. كبر البطن يصعّب العثور على وضعية مريحة
مع نمو الجنين وزيادة حجم الرحم، يصبح العثور على وضعية مريحة للنوم أكثر تحديًا، وقد يؤدي الاستمرار في وضعية واحدة لفترة طويلة إلى الشعور بآلام أو ضغط في الظهر والوركين والساقين.

ولهذا قد تساعد الوسائد في دعم البطن والظهر ووضع وسادة بين الركبتين، بما يقلل الضغط على بعض مناطق الجسم ويساعد الحامل على الاسترخاء بصورة أفضل.

2. كثرة التبول توقظ الحامل ليلًا
تُعد كثرة التبول من أكثر المشكلات التي تؤثر في نوم الحامل، خاصة خلال الشهور الأخيرة.

وترتبط هذه المشكلة بالتغيرات الهرمونية التي تحدث أثناء الحمل، إلى جانب زيادة حجم الرحم وضغطه على المثانة، ما يجعل الحاجة إلى دخول الحمام أكثر تكرارًا حتى خلال ساعات الليل.

3. الحموضة وعسر الهضم
قد تصبح الحموضة وارتجاع المريء أكثر إزعاجًا مع تقدم الحمل، نتيجة التغيرات الهرمونية وضغط الرحم المتزايد على المعدة.

وقد تزداد الأعراض بعد تناول وجبات كبيرة أو عند الاستلقاء مباشرة، ما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.

وتشير المراجعات الطبية إلى أن الحموضة، وآلام الظهر، وكثرة التبول، وحركة الجنين، وتقلصات الساق، من العوامل الشائعة التي يمكن أن تؤثر في نوم الحوامل خلال المراحل المتقدمة من الحمل.

4. حركة الجنين قد توقظ الأم
مع تقدم الحمل، تصبح حركات الجنين أكثر وضوحًا، وقد تستيقظ الحامل بسبب الركلات أو الحركة أثناء الليل، خاصة عندما يكون الجسم في حالة سكون.

وعادةً لا يمثل الاستيقاظ بسبب حركة الجنين مشكلة بحد ذاته، لكن أي تغير واضح أو غير معتاد في نمط حركة الجنين يستدعي التواصل مع الطبيب أو فريق متابعة الحمل.

5. آلام الظهر وتقلصات الساق
يمكن أن تؤدي التغيرات الجسدية وزيادة وزن الجسم أثناء الحمل إلى زيادة الضغط على الظهر والحوض والساقين، وقد تعاني بعض النساء أيضًا من تقلصات الساق، خاصة خلال الليل.

وقد يؤدي الألم أو التقلص إلى الاستيقاظ المتكرر وصعوبة العودة إلى النوم، لذلك يساعد تغيير وضعية الجسم واستخدام الوسائد الداعمة على تقليل بعض هذه المشكلات.

كيف تحصل الحامل على نوم أفضل؟
يمكن لبعض العادات البسيطة أن تساعد في تحسين جودة النوم خلال الشهور الأخيرة من الحمل، ومنها:

استخدام وسادة بين الركبتين وأخرى لدعم البطن.

النوم على أحد الجانبين، مع تجنب الاستلقاء على الظهر لفترات طويلة في المراحل المتقدمة من الحمل.

تقليل تناول الوجبات الثقيلة قبل النوم.

تنظيم مواعيد النوم والاستيقاظ قدر الإمكان.

الحد من تناول المشروبات والمنبهات في المساء.

محاولة تهيئة غرفة النوم لتكون هادئة ومريحة.

ممارسة الاسترخاء قبل النوم إذا كان التوتر أو القلق يؤثران في القدرة على النوم.

وتشير توصيات طبية إلى أن الحوامل قد يتحركن ويغيرن وضعية النوم بشكل طبيعي، ولا داعي للقلق من التقلب أثناء النوم، مع التركيز على النوم على أحد الجانبين خلال المراحل المتقدمة من الحمل.

متى يحتاج الأرق إلى استشارة الطبيب؟
رغم أن اضطرابات النوم شائعة أثناء الحمل، فإن الأرق الشديد والمستمر يستحق التحدث مع الطبيب، خاصة إذا بدأ يؤثر بشكل واضح في قدرة الحامل على أداء أنشطتها اليومية.

كما ينبغي مناقشة المشكلة طبيًا إذا صاحب اضطراب النوم شخير شديد، أو توقف ملحوظ في التنفس أثناء النوم، أو نعاس شديد خلال النهار، أو أعراض أخرى غير معتادة.

وتشير مراجعات علمية إلى أن مشكلات النوم تصبح شائعة جدًا خلال المراحل المتقدمة من الحمل، ما يجعل تقييم الحالات الشديدة مهمًا للكشف عن أي اضطرابات نوم تحتاج إلى علاج.

النوم الجيد جزء مهم من صحة الحامل
صعوبة النوم خلال الشهور الأخيرة من الحمل أمر شائع، وغالبًا ما يرتبط بتغيرات جسدية وهرمونية طبيعية، لكن ذلك لا يعني ضرورة تحمل الأرق الشديد دون مساعدة.

فإذا استمرت المشكلة أو أثرت في النشاط اليومي والحالة النفسية، فإن التحدث مع الطبيب يمكن أن يساعد في تحديد السبب واختيار الطرق الآمنة لتحسين النوم خلال الحمل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى