اهم الأخبارجمال ورشاقة

ماسكات من الفواكه لترطيب وانتعاش البشرة بعد التعرض للشمس

تتعرض البشرة خلال فصل الصيف لعوامل متعددة قد تؤثر في مظهرها، وعلى رأسها أشعة الشمس وارتفاع درجات الحرارة، ما قد يجعلها تبدو أكثر جفافًا أو إرهاقًا وبهتانًا، كما قد تشعر المرأة بوجود شد أو خشونة في الجلد بعد قضاء فترات طويلة في الهواء الطلق.

وتبدأ العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس بالترطيب وتجنب التعرض الإضافي للحرارة وأشعة الشمس، إلى جانب استخدام واقي الشمس بانتظام. ويمكن لبعض الماسكات المنزلية البسيطة المصنوعة من الفواكه أن تكون إضافة لطيفة إلى روتين العناية بالبشرة، خاصة أن بعض الفواكه تحتوي على نسبة مرتفعة من الماء ومركبات نباتية وفيتامينات مختلفة.

لكن لا ينبغي وضع أي ماسك منزلي على البشرة التي تعاني من حرق شمسي شديد أو فقاعات أو جروح، لأن هذه الحالات تحتاج إلى عناية مناسبة وقد تستدعي استشارة الطبيب، وليس إلى وصفات منزلية.

ماسكات الفواكه للعناية بالبشرة بعد التعرض للشمس

يمكن الاستفادة من بعض الفواكه في إعداد ماسكات منزلية بسيطة، مع اختيار المكونات التي تتحملها البشرة وتجنب استخدامها على الجلد المتهيج أو المصاب بحروق.

ماسك البطيخ والزبادي لترطيب وانتعاش البشرة

يتميز البطيخ بارتفاع محتواه من الماء، ولذلك يمكن استخدامه في ماسك منزلي يمنح البشرة شعورًا بالانتعاش، خاصة بعد قضاء يوم طويل في الأجواء الحارة.

ولتحضير الماسك، تهرس ملعقتان كبيرتان من لب البطيخ جيدًا، ثم تضاف إليهما ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي غير المحلى. يوضع الخليط على بشرة نظيفة مع تجنب محيط العينين، ويترك من 10 إلى 15 دقيقة، ثم يغسل الوجه بلطف بالماء الفاتر.

ويمكن استخدام هذا الماسك مرة أو مرتين أسبوعيًا إذا كانت البشرة تتحمله دون ظهور أي علامات تهيج.

ماسك الموز للبشرة الجافة

يمكن أن يكون الموز خيارًا مناسبًا ضمن الماسكات المنزلية المخصصة للبشرة التي تشعر بالجفاف أو الخشونة.

ويتم تحضير الماسك بهرس نصف ثمرة موز ناضجة جيدًا، مع إمكانية إضافة ملعقة صغيرة من الزبادي الطبيعي للحصول على قوام أكثر نعومة. يوضع الخليط على الوجه لنحو 10 دقائق، ثم يغسل بالماء الفاتر.

ويفضل التعامل مع هذا الماسك باعتباره خطوة إضافية للترطيب والعناية، وليس علاجًا للحروق الشمسية أو التصبغات الناتجة عن التعرض للشمس.

ماسك الفراولة والزبادي

تحتوي الفراولة على مركبات نباتية مضادة للأكسدة، ويمكن استخدامها في إعداد ماسك منزلي بسيط، لكن يجب الحذر عند تطبيقها على البشرة الحساسة، لأنها قد تسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص.

ولتحضير الماسك، تهرس ثمرتان أو ثلاث من الفراولة الناضجة وتمزجان مع ملعقة كبيرة من الزبادي الطبيعي. ويفضل اختبار كمية صغيرة من الخليط على منطقة محدودة من الجلد أولًا، ثم استخدامه على الوجه إذا لم تظهر علامات مثل الاحمرار أو الحكة.

ويترك الماسك لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، ثم يشطف جيدًا، مع تجنب استخدامه على البشرة المتهيجة أو المصابة بحرق شمسي.

ماسك الأفوكادو والموز للبشرة شديدة الجفاف

عندما تبدو البشرة شديدة الجفاف أو الشعور بالشد بعد التعرض للشمس، يمكن تجربة ماسك كريمي من الأفوكادو والموز، مع ضرورة التأكد من أن البشرة غير مصابة بحرق أو تهيج شديد.

ويحضر الماسك بهرس ملعقتين كبيرتين من الأفوكادو الناضج مع ربع ثمرة موز حتى يصبح الخليط متجانسًا، ثم يوضع على البشرة لمدة تتراوح بين 10 و15 دقيقة قبل غسله بلطف.

ويتميز الأفوكادو بقوام غني، لذلك قد يكون مناسبًا للبشرة الجافة، بينما يفضل أصحاب البشرة الدهنية أو المعرضة لظهور الحبوب تجربة كمية صغيرة أولًا وعدم الإفراط في استخدام الماسكات الثقيلة.

ماسك البابايا للبشرة الباهتة

تحتوي البابايا على إنزيمات طبيعية، ولذلك يجب التعامل معها بحذر عند استخدامها على البشرة، خصوصًا بعد التعرض للشمس.

ويمكن هرس كمية صغيرة من البابايا الناضجة ووضع طبقة رقيقة منها على البشرة لمدة نحو 5 دقائق في البداية، ثم غسل الوجه جيدًا دون فرك الجلد.

ولا يفضل استخدام هذا الماسك مباشرة بعد التعرض الشديد للشمس، خاصة إذا كانت البشرة لا تزال تعاني من الاحمرار أو السخونة أو الألم، بل يجب الانتظار حتى تهدأ البشرة وتعود إلى حالتها الطبيعية.

نصائح مهمة قبل وبعد ماسكات الفواكه

لا تعتمد العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس على الماسكات وحدها، فالخطوة الأهم هي منح الجلد فرصة للتعافي وتقليل التعرض لأشعة الشمس والحرارة، مع استخدام واقي شمس واسع الطيف عند الخروج خلال النهار.

كما يفضل عدم إضافة عصير الليمون إلى ماسكات الفواكه، رغم شيوع استخدامه في بعض الوصفات المنزلية، لأنه قد يسبب تهيج البشرة، وقد تزيد بعض المركبات النباتية الحمضية من مشكلات الجلد المرتبطة بالتعرض للضوء.

ومن الأفضل أيضًا تجنب استخدام السكر أو القهوة أو الملح في تقشير البشرة بعد التعرض للشمس، لأن الجلد قد يكون أكثر حساسية في هذه الفترة، كما أن الفرك القوي قد يزيد الاحمرار والجفاف والتهيج.

وقبل تجربة أي ماسك جديد، يفضل اختبار كمية صغيرة على منطقة محدودة من الجلد، خاصة لدى أصحاب البشرة الحساسة أو المعرضة للحساسية. وفي حال ظهور حرقان أو حكة أو احمرار واضح، يجب غسل البشرة والتوقف عن استخدام الماسك.

متى يجب تجنب الماسكات المنزلية؟

إذا تسبب التعرض للشمس في حرق واضح مصحوب بألم شديد أو تورم أو ظهور فقاعات، فلا ينبغي الاعتماد على ماسكات الفواكه المنزلية. ففي هذه الحالة تحتاج البشرة إلى عناية مناسبة لتهدئة الحرق، وقد يكون من الضروري استشارة الطبيب وفقًا لشدة الأعراض.

وبشكل عام، يمكن أن تكون ماسكات الفواكه إضافة بسيطة إلى روتين العناية بالبشرة، لكنها لا تحل محل الترطيب والحماية من الشمس. والأفضل استخدامها باعتدال، مع تجنب المكونات القاسية والفرك خلال فترة تعافي البشرة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى