
في موقف لافت يعكس الأمانة خلال التعامل مع حالات الطوارئ، أعاد مسعف وسائق سيارة إسعاف بمحافظة أسيوط مبلغًا ماليًا قدره 180 ألف جنيه، عثرا عليه بحوزة أحد المصابين في حادث دراجة نارية، بعد نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
العثور على 180 ألف جنيه مع المصاب
بدأت تفاصيل الواقعة أثناء تعامل طاقم الإسعاف مع حادث دراجة نارية في محافظة أسيوط، حيث شارك في نقل المصاب كل من ياسر محمد محمد عرفة، سائق سيارة الإسعاف، وأحمد علم الدين، المسعف.
وبعد وصولهما إلى موقع الحادث، تولى أفراد الطاقم التعامل مع المصاب ونقله إلى المستشفى لتقديم الرعاية الطبية اللازمة، وخلال إجراءات النقل عثرا على مبلغ مالي كان بحوزته.
وبفحص المبلغ، تبين أن قيمته تصل إلى نحو 180 ألف جنيه، وهو مبلغ كان يمكن أن يضيع في ظل حالة الطوارئ التي صاحبت الحادث.
تسليم المبلغ إلى أسرة المصاب
حرص المسعف والسائق على الاحتفاظ بالمبلغ وتسليمه إلى أهالي المصاب، بدلًا من تركه مع متعلقاته في ظروف الحادث أو نقله إلى المستشفى دون التأكد من وصوله إلى أسرته.
وجاءت عملية التسليم في إطار الحفاظ على متعلقات المصاب الشخصية خلال نقله وتلقيه العلاج، ليعود المبلغ كاملًا إلى ذويه.
أمانة خلال التعامل مع الحالات الطارئة
وتبرز الواقعة جانبًا آخر من مسؤولية أطقم الإسعاف، التي لا تقتصر مهمتها على الوصول إلى مواقع الحوادث ونقل المصابين إلى المستشفيات في أسرع وقت ممكن، وإنما تشمل أيضًا التعامل مع متعلقات المرضى والمصابين أثناء تقديم الخدمة الإسعافية.
وتأتي مثل هذه المواقف في ظل طبيعة العمل الميداني لأطقم الإسعاف، التي تتعامل بصورة مستمرة مع حوادث الطرق والحالات الطارئة، وما يصاحبها من ظروف استثنائية تتطلب سرعة التصرف والانتباه إلى التفاصيل.
إشادة بتصرف مسعف وسائق الإسعاف
وحظي تصرف المسعف وسائق سيارة الإسعاف بإشادة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تداول تفاصيل الواقعة، باعتبارها نموذجًا للأمانة في التعامل مع أموال ومتعلقات المصابين.
وأعاد المسعف والسائق مبلغ 180 ألف جنيه إلى أسرة المصاب، في واقعة إنسانية لاقت تقديرًا، بالتزامن مع أداء مهمتهما الأساسية في نقل المصاب وتقديم المساعدة اللازمة له عقب حادث الدراجة النارية.





