
أكد معهد التغذية أن بدء ممارسة الرياضة لا يتطلب أداء تمارين شاقة أو بذل مجهود بدني كبير، وإنما يعتمد على اختيار نشاط يتناسب مع الحالة الصحية والقدرة البدنية، مع زيادة مدة التمارين وشدتها بشكل تدريجي، حتى تصبح الرياضة جزءًا من نمط الحياة اليومي.
وأوضح المعهد أن الالتزام والاستمرار في ممارسة النشاط البدني هما العاملان الأهم لتحقيق الفوائد الصحية، وليس ممارسة التمارين العنيفة منذ البداية.
المشي.. أفضل بداية للمبتدئين
وأشار معهد التغذية إلى أن المشي يُعد من أفضل الأنشطة الرياضية للمبتدئين، لما يقدمه من فوائد متعددة، أبرزها:
تحسين صحة القلب.
تنشيط الدورة الدموية.
رفع مستوى اللياقة البدنية.
ونصح بالبدء بالمشي لمدة تتراوح بين 15 و20 دقيقة يوميًا، مع زيادة المدة تدريجيًا حتى تصل إلى 30 أو 60 دقيقة وفقًا لقدرة كل شخص.
السباحة.. رياضة متكاملة للجسم
وأوضح المعهد أن السباحة من أفضل الرياضات الشاملة، إذ تعمل على تنشيط معظم عضلات الجسم، كما تقلل الضغط على المفاصل، ما يجعلها مناسبة للأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو مشكلات المفاصل.
ركوب الدراجة لتحسين اللياقة
وأضاف أن ركوب الدراجة يسهم في تقوية عضلات الساقين وتحسين اللياقة البدنية، سواء من خلال ممارسة هذه الرياضة في الهواء الطلق أو باستخدام الدراجة الثابتة داخل المنزل أو في صالات الألعاب الرياضية.
تمارين الإطالة للوقاية من الإصابات
وأكد معهد التغذية أهمية ممارسة تمارين الإطالة يوميًا لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق، لما لها من دور في:
زيادة مرونة العضلات والمفاصل.
تحسين حركة الجسم.
تقليل خطر الإصابات أثناء ممارسة التمارين.
تمارين القوة البسيطة
ولفت المعهد إلى أن تمارين القوة لا تتطلب استخدام أجهزة أو أوزان ثقيلة في البداية، موضحًا أن المبتدئين يمكنهم الاعتماد على تمارين بسيطة مثل:
الجلوس والوقوف من على الكرسي.
تمرين ضغط الحائط.
القرفصاء الخفيفة.
استخدام زجاجات المياه الصغيرة بدلًا من الأوزان.
وأكد أن هذه التمارين تساعد على تقوية العضلات وتحسين اللياقة دون التسبب في إجهاد الجسم.
مفتاح النجاح في ممارسة الرياضة
واختتم معهد التغذية توصياته بالتأكيد على أن النجاح في ممارسة الرياضة يعتمد على الانتظام والاستمرار، مع اختيار النشاط المناسب لكل شخص والبدء بشكل تدريجي، حتى تصبح ممارسة الرياضة عادة يومية تسهم في تحسين الصحة العامة والوقاية من العديد من الأمراض المزمنة.





